عضو الرئاسي الفريق الصبيحي يُبدي استياءه من غياب “علم الدولة” خلال مراسم أمنية في لحج

أبدى عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود الصبيحي، استياءً شديداً جراء غياب العلم الجمهوري خلال مراسم استلام وتسليم جرت في محافظة لحج تزامناً مع زيارته للمحافظة.
وظهر الفريق الصبيحي في مقطع فيديو متداول وهو يوجه عتاباً حاداً لمسؤولي السلطة المحلية والقيادات الحاضرة، متسائلاً بنبرة غاضبة: “أين علم اليمن؟ أين علم الدولة؟”، وذلك احتجاجاً على خلو قاعة المراسم من الرموز السيادية للجمهورية اليمنية.
وشدد الصبيحي في حديثه للمسؤولين على أن الالتزام برمزية الدولة هو استحقاق واقعي تفرضه المؤسسات القائمة، مذكراً الحاضرين بأن جواز السفر، والهوية الشخصية، والعملة المتداولة، جميعها تصدر وتحمل اسم “الجمهورية اليمنية”، ولا يمكن القفز على هذه الحقائق الإدارية والقانونية.
وأوضح الفريق الصبيحي أنه في حال استقل الجنوب وأخذ حقه فعلياً، سيكون لكل حادث حديث، أما في ظل الوضع الراهن الذي تدار فيه الأمور تحت مظلة الدولة والشرعية، فإن رفع العلم والالتزام بالرموز الرسمية يعد واجباً مؤسسياً لا يقبل التأويل.
وجاءت هذه التصريحات “الصارمة” للفريق الصبيحي لتعيد التأكيد على ضرورة احترام البروتوكولات الرسمية في المنشآت والمناسبات التابعة للدولة، وسط تفاعل واسع من المتابعين الذين وصفوا موقفه بالواقعي والشجاع.
[4:39 م، 2026/3/25] عبد الرقيب اليعيسي: مصرع طفلة إثر صعق كهربائي ناجم عن الأمطار في مديرية تُبن بمحافظة لحج
لقيت طفلة في الخامسة من عمرها حتفها، اليوم، جراء تعرضها لصعق كهربائي ناتج عن ملامسة أعمدة الإنارة المتأثرة بمياه الأمطار في محافظة لحج.
وأفادت مصادر محلية في قرية “البيطرة” بمديرية تُبن، أن الطفلة (دلال حسن) فارقت الحياة على الفور بعد ملامستها لعمود كهرباء غمرته مياه الأمطار التي شهدتها المنطقة مؤخراً.
وأثارت الحادثة حالة من الحزن والغضب في أوساط الأهالي، الذين أرجعوا تكرار مثل هذه الحوادث إلى تهالك شبكة الكهرباء وضعف صيانة البنية التحتية، خاصة مع حلول موسم الأمطار الذي يكشف خللاً كبيراً في إجراءات السلامة العامة للأعمدة والتمديدات الكهربائية المكشوفة في الأحياء السكنية.
وناشد سكان المنطقة الجهات المعنية في المؤسسة العامة للكهرباء والسلطة المحلية بسرعة فحص وصيانة أعمدة الإنارة في القرى والمناطق المزدحمة، لتجنب وقوع مآسٍ مماثلة وحماية أرواح المواطنين والأطفال.






