أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، اليوم الأحد، عن إصابة ثلاثة أشخاص جراء ما وصفته بـ “عدوان إيراني سافر” استهدف مناطق مدنية في المملكة، حيث أسفر سقوط شظايا صاروخية عن إصابات بشرية وأضرار مادية لحقت بمبنى جامعي في منطقة المحرق شمال البلاد، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري الإقليمي الذي دخل يومه التاسع.
وفي تطور نوعي، كشفت السلطات البحرينية عن تعرض محطة لتحلية المياه لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية، مما تسبب في وقوع أضرار مادية بالمعدات، وهو الهجوم الأول من نوعه الذي يستهدف منشآت حيوية للمياه في المنطقة منذ بدء المواجهات، ورغم الأضرار، أكدت هيئة الكهرباء والماء البحرينية أن إمدادات المياه لم تتأثر وأن المحطة لا تزال تعمل بكفاءتها المطلوبة لتلبية احتياجات السكان.
من جانبها، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تصدي دفاعاتها الجوية لموجة جديدة من الهجمات، حيث رصدت واعترضت أكثر من 100 صاروخ وطائرة مسيرة أطلقتها إيران خلال الساعات الماضية، وأشارت وزارة الدفاع الإماراتية إلى سقوط عدد محدود من المسيرات في مناطق غير مأهولة دون وقوع خسائر بشرية، مؤكدة احتفاظ الدولة بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين لحماية سيادتها ومنشآتها المدنية.
وفي المملكة العربية السعودية، أعلنت وزارة الدفاع عن إحباط محاولات استهداف معادية بطائرات مسيرة كانت متجهة نحو الحي الدبلوماسي في العاصمة الرياض، بالإضافة إلى اعتراض وتدمير مسيرة أخرى في منطقة الربع الخالي كانت تحاول استهداف حقل “شيبة” النفطي، وشددت الرياض على أن هذه الاعتداءات المتكررة التي تستهدف مرافق الطاقة والبنية التحتية المدنية تمثل تهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي والاستقرار الإقليمي.
وتأتي هذه الهجمات المتبادلة في ظل توتر متصاعد بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث زعم الحرس الثوري الإيراني أن ضرباته على البحرين جاءت رداً على استخدام قاعدة “الجفير” الأمريكية لشن غارات سابقة، وسط تحذيرات دولية من خروج الصراع عن السيطرة وتحوله إلى حرب إقليمية شاملة تطال كافة المرافق الحيوية في دول الخليج.







