
غادرت طائرة عسكرية تابعة لقوات التحالف العربي مطار سيئون الدولي في حضرموت مساء السبت، متجهة إلى العاصمة السعودية الرياض وعلى متنها وفد أمني رفيع يمثل أبرز القيادات الأمنية في المحافظات الشرقية.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية والشرقية تصاعداً في التحديات الأمنية ومحاولات لزعزعة الاستقرار، ما جعل التحرك نحو الرياض يحمل طابعاً عاجلاً وغير اعتيادي مقارنة بالأشهر الماضية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الوفد سيجري مباحثات موسعة مع قيادة التحالف تتناول ملفات حساسة تتعلق بتعزيز التنسيق الأمني المشترك، ودعم قدرات المؤسسات الأمنية المحلية، ومواجهة التهديدات العابرة للحدود التي باتت تشكل هاجساً متزايداً في محافظات حضرموت وشبوة والمهرة.
ويضم الوفد مجموعة من أبرز القيادات التي تتولى إدارة الملف الأمني في هذه المحافظات، من بينهم مديرو الأمن في وادي حضرموت وساحلها والمهرة وشبوة، إضافة إلى مسؤولين في وزارة الداخلية.
وتشير المعطيات إلى أن توقيت الزيارة ليس عابراً، إذ تتزامن مع نشاطات مشبوهة في بعض المناطق الحدودية ومحاولات لاستغلال أي فراغ أمني، الأمر الذي دفع التحالف والقيادات المحلية إلى التحرك نحو صياغة استراتيجية موحدة تضمن استقرار المحافظات المحررة وتحصينها من أي اختراقات محتملة.
كما تُقرأ الزيارة على أنها رسالة دعم واضحة من التحالف لهذه القيادات، وتأكيد على استمرار الرهان على الكوادر الأمنية الوطنية في إدارة ملف الأمن الداخلي بعيداً عن أي تأثيرات خارجية أو أجندات متعارضة مع مصالح اليمنيين.






