ناشط حوثي ينتقد جماعته ويتهمها بممارسة “ظلم مركب” بحق المعارضين

وجّه الناشط المنتمي إلى جماعة أنصار الله (الحوثيين) إسماعيل الجرموزي انتقادات حادة لجماعته وسلطتها الحاكمة، متهماً إياها بممارسة ما وصفه بـ“الظلم المركب” ضد كل من يخالفها الرأي، عبر تخوين المعارضين واتهامهم بالارتزاق، واحتكار الخطاب الديني لخدمة أهداف سياسية.
وقال الجرموزي في منشور على صفحته في فيسبوك إن من “أبشع صور الظلم أن يقتل الظالم ضحيته ثم يصفه بالخائن، وأن يستعبده ويُمعن في إذلاله ثم ينعته بالمرتزق”، معتبراً أن استخدام شعارات دينية لتبرير استهداف الخصوم يمثل تضليلاً خطيراً للرأي العام.
وأضاف أن الجماعة، بحسب تعبيره، حوّلت الدين إلى وسيلة للهيمنة ومجال للاستثمار السياسي، مشيراً إلى أن هذا النهج يعيد إنتاج ممارسات عصور الاستبداد، حيث تُسخّر مفاهيم العدالة والحق لخدمة السلطة وتبرير القمع.
وختم الجرموزي منشوره بالتأكيد على أن الحاكم الظالم لا يضر المجتمع فحسب، بل يسيء إلى نفسه أيضاً، في إشارة إلى أن ممارسات القمع والتخوين تنعكس سلباً على حاضر البلاد ومستقبلها، وكذلك على من يقفون خلفها.






