نقابة الصحفيين: مقرنا في عدن ما يزال تحت سيطرة الانتقالي… ونطالب الحكومة باستعادته
أكدت نقابة الصحفيين اليمنيين، الأربعاء 11 فبراير 2026، أن مقرها الرئيسي في العاصمة المؤقتة عدن لا يزال خاضعا لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي بقوة السلاح، مجددة مطالبتها الحكومة اليمنية بالتدخل العاجل لإعادته باعتباره حقا نقابيا وقانونيا لا يسقط بالتقادم.
وقالت النقابة في بيان إن استمرار الاستيلاء على مقرها يمثل انتهاكا صريحا لحرية العمل النقابي والصحفي، داعية إلى توفير بيئة آمنة للعمل الصحفي في مختلف المحافظات، وضمان حماية المؤسسات النقابية من أي تدخلات أو اعتداءات.
وكانت عناصر مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي قد اقتحمت في مارس 2023 مبنى نقابة الصحفيين اليمنيين في عدن، وسيطرت عليه، وأرعبت الهيئة الإدارية والعاملين فيه، في خطوة أثارت حينها استنكارا واسعا في الأوساط الصحفية والحقوقية.
وفي سياق متصل، أشادت النقابة بمبادرة محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، الذي وجّه بتخصيص مقر مناسب لفرع النقابة في المدينة، معتبرة الخطوة رسالة إيجابية تعكس اهتمام السلطة المحلية بدعم حرية الصحافة وتمكين العمل النقابي.
وأوضحت أن توفير مقر لفرعها في تعز يسهم في تعزيز البيئة المهنية للعمل الصحفي، ويرسخ الشراكة مع السلطة المحلية، ويدعم الصحافة المسؤولة كشريك فاعل في مسار التعافي والاستقرار.
من جانبه، شدد المحافظ شمسان خلال لقائه قيادة فرع النقابة في تعز على أن حرية الصحافة تمثل مؤشرا مهما على التعافي والاستقرار في المحافظة، وتعكس جدية السلطة المحلية في ترسيخ مبادئ الحرية والشفافية، مؤكدا أن الصحافة الموضوعية شريك أساسي في مسار التعافي القائم على المساءلة.






