أفادت مصادر محلية في العاصمة المؤقتة عدن، الاثنين، بعودة انتشار بيع الأسلحة الخفيفة في عدد من الأسواق، وسط اتهامات للمجلس الانتقالي الجنوبي “المنحل” بالوقوف وراء عمليات التسريب.
وذكرت المصادر أن أسلحة من نوع كلاشينكوف ظهرت مجددًا في أسواق عدن، إضافة إلى أسواق شعبية في محافظتي لحج وأبين. وبحسب المصادر، فإن هذه الأسلحة تعود إلى مخازن وحدات وتشكيلات أمنية وعسكرية كانت تتبع المجلس الانتقالي قبل حله، وتمكن بعض الجنود من تهريبها وبيعها.
كما تم رصد صور لأسلحة خفيفة جديدة وغير مستخدمة تُعرض للبيع بشكل علني، ما أثار مخاوف من اتساع دائرة انتشار السلاح في المجتمع.
وحذرت المصادر من خطورة هذه الظاهرة، معتبرة أنها تهدد السكينة العامة وتزيد من احتمالات الفوضى.
وتأتي هذه التطورات في ظل غموض يحيط بمصير الأسلحة التابعة لقوات المجلس الانتقالي بعد سيطرة ألوية العمالقة وقوات درع الوطن على معسكرات في عدن مطلع يناير الماضي.
وفي سياق متصل، أفاد إعلاميون في عدن بأن جنودًا من المجلس الانتقالي يروّجون لبيع أجهزة ومعدات إعلامية كانت ضمن ممتلكات قناة “عدن المستقلة” قبل نهبها من قبل حراسة القناة وقوات أمنية أخرى.
يُذكر أن القوات المشتركة التابعة لتحالف دعم الشرعية كانت قد استهدفت، مطلع يناير/كانون الثاني، قوة عسكرية تابعة للانتقالي أثناء تحركها من عدن باتجاه الضالع، بالتزامن مع فرار رئيس المجلس الذي أعلن حله لاحقًا، عيدروس الزبيدي، من المدينة.
*بران برس

الضالع.. افتتاح فرع الأحوال المدنية والسجل المدني في مريس وبدء تقديم الخدمات للمواطنين
موظفو البيضاء ينظمون وقفات احتجاجية في عدن للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة
غضب وسخرية لانتشار متسولات تحت “صور خامنئي”.. والحوثيون يعتقلون فتيانا بتهمة تمزيقها