دانت وزارة الخارجية الأردنية، أمس الأحد، ما وصفتها بـ”الإساءات” التي تعرضت لها المملكة خلال مظاهرة شهدتها العاصمة السورية دمشق قبل يومين.
وردا على تداول مشاهد لهتافات طالت الأردن وعاهله الملك عبد الله الثاني، قالت الخارجية في بيان للناطق باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي، إنّ الوزارة تلقّت من الجانب السوري تأكيداتٍ ترفض وتستنكر بالمطلق أيّ إساءةٍ للمملكة”.
وجاء في البيان أن الجانب السوري أكد “اتّخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أفراد محدودين أساؤوا للأردن في خرقٍ للقانون ومحاولةٍ بائسةٍ للإساءة للعلاقات الأخوية الراسخة التي تربط البلدين الشقيقين”.
بدوره، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إن “الدولة السورية لن تتسامح مع أي محاولة للتأثير سلباً على هذه العلاقة الأخوية بين البلدين، وستتخذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على صفو العلاقات السورية الأردنية”.
وقال الشيباني إن “العلاقات السورية الأردنية تسير في مسار تصاعدي فريد في كافة المجالات، حيث نطمح أن تكون مثالاً ناجحاً لدولتين جارتين تجمعهما أواصر الاحترام المتبادل والتعاون المشترك والروابط الشعبية العميقة”.

طيران الاحتلال الإسرائيلي يشن سلسلة غارات على ضاحية بيروت بعد إنذارات عاجلة لسكان 7 مناطق
استمرار إغلاق مضيق هرمز يضع العالم في أحد أخطر أزمات الطاقة منذ عقود
طهران تعلن مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري.. وكاتس يتوعد بملاحقة القادة الإيرانيين
رويترز: مقترح دولي جديد أمام طهران وواشنطن يقضي بوقف فوري لإطلاق النار تمهيداً لاتفاق نهائي