أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عزمه اتخاذ إجراءات حازمة للتصدي لأي محاولات تستهدف مدينة عدن أو المحافظات المحررة، وذلك عقب التفجير الذي ضرب موكبًا عسكريًا لقائد الفرقة الثانية عمالقة العميد حمدي شكري شمال العاصمة المؤقتة وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
ووصف المتحدث الرسمي باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، الهجوم بأنه “عمل إرهابي جبان”، مؤكدًا استمرار التنسيق مع الأجهزة الأمنية اليمنية لتعزيز حماية المدنيين، وملاحقة المتورطين في العملية وتقديمهم للعدالة، إضافة إلى دعم القوات العسكرية والأمنية في مواجهة التهديدات.
وشدد المالكي على أن أمن عدن يمثل أولوية قصوى، داعيًا إلى توحيد الصفوف ونبذ الخلافات والعمل المشترك مع الحكومة اليمنية لإحباط أي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار في المدينة.
من جانبها، اعتبرت الحكومة اليمنية أن الهجوم يهدف إلى إرباك المشهد الأمني وعرقلة جهود توحيد القرارين العسكري والأمني، مؤكدة أن الرد لن يقتصر على الإدانة، بل سيشمل إجراءات ميدانية لتعقب المنفذين وتفكيك الشبكات المسؤولة عن التخطيط والتمويل.
كما أكد مجلس القيادة الرئاسي أن العملية جاءت في توقيت حساس، وتهدف إلى خلط الأوراق وتقويض الجهود المبذولة لتثبيت الأمن في عدن، داعيًا القوى السياسية والمكونات الوطنية إلى التكاتف لحماية ما تحقق من مكاسب على طريق استعادة مؤسسات الدولة.

تغييرات عسكرية مرتقبة؟ طارق صالح يتخلى عن لقب “قائد المقاومة الوطنية” على منصة “إكس”
“الهدايا القاتلة”.. المتفجرات الإماراتية بمطار الريان تعيد للذاكرة اغتيال ضابط في تعز
أشتر ذمار “البخيتي” يواصل استيلاءه على أراضي جامعة ذمار ويحولها إلى “سوق مركزي للخضار”
الرئيس العليمي: ما يتحقق ميدانياً يؤكد استعادة الدولة ويفنّد مزاعم الفراغ