في خطوة أثارت تساؤلات واسعة، أصدرت محكمة مأرب الابتدائية، برئاسة القاضي شفيعة أبوبكر، حكماً قضائياً يقضي برفض الدعوى الجزائية المرفوعة ضد ثلاثة صحفيين بارزين، هم أحمد عايض (رئيس تحرير موقع مأرب برس)، محمد الصالحي، وعلي الفقيه، إلى جانب قناتي “يمن شباب” و”المهرية”، وذلك بسبب “جهالة التهمة” وبطلان الإجراءات القانونية المتبعة.
الحكم، الذي وصفه مراقبون بأنه “غير متوقع”، استند إلى عدم اختصاص المحكمة النوعي بالنظر في القضية، ما أثار علامات استفهام حول دوافع رفع الدعوى وطبيعة الاتهامات التي لم تُفصح عنها النيابة العامة بشكل واضح.
المحامي هادي وردان، أحد أعضاء فريق الدفاع، كشف أن الدعوى افتقرت إلى الأسس القانونية السليمة، وأن النيابة العامة فشلت في تقديم أي دليل معتبر رغم منحها فرصاً متعددة لإثبات مزاعمها.
وأضاف وردان أن رفع الدعوى تم بالمخالفة للاختصاص القضائي، ما عزز من موقف الدفاع وأدى إلى إسقاط القضية شكلاً، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استخدام القضاء كأداة لتكميم الأفواه واستهداف الصحافة المستقلة.


الصحفي المياحي في أول مقال بعد الإفراج عنه: خسرت كل شيء لكني ربحت نفسي وحريتي
إب.. مبادرة مجتمعية تنجح في الإفراج عن 30 سجيناً معسراً
قوات درع الوطن تُحبط هجوما بمُسيّرة استهدف القصر الرئاسي في عدن
قيادات حوثية تغادر صنعاء واستنفار في الحديدة عقب الضربة على إيران