تشهد جماعة الحوثي حالة توتر أمني غير مسبوقة، وفق مصادر متعددة تحدثت عن تحركات داخلية واسعة شملت قيادات بارزة في صنعاء، بالتزامن مع التصعيد الإقليمي عقب الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي على إيران ومقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
تحركات داخلية وعمليات إعادة تموضع
أفادت مصادر مطلعة بأن توجيهات عاجلة صدرت لعدد من القيادات الحوثية بمغادرة العاصمة صنعاء فوراً نحو محافظات شمالية مثل عمران وحجة وصعدة، بينما نُقلت قيادات أخرى إلى مساكن بديلة داخل العاصمة مع إلزامهم بتغيير أماكن تواجدهم بشكل مستمر. ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات تعكس خشية الجماعة من استهداف محتمل أو اختراقات استخباراتية في ظل التوتر الإقليمي المتصاعد.
استنفار في الحديدة وتحليق مكثف للطائرات
بالتوازي مع ذلك، تحدثت مصادر ميدانية عن حالة استنفار في محافظة الحديدة الساحلية، بعد تلقي وحدات الجماعة العسكرية نداءات عاجلة تحذر من تحليق مكثف لطائرات استطلاع فوق البحر الأحمر، ما يشير إلى رفع مستوى الجاهزية الميدانية تحسباً لأي تطورات مفاجئة.
انعكاسات الضربة على إيران
تأتي هذه التحركات في ظل حالة ارتباك داخل حلفاء طهران الإقليميين، بعد الضربات الواسعة التي استهدفت مواقع داخل إيران والتصريحات المتضاربة حول مقتل قيادات عليا هناك. ويعتقد محللون أن الحوثيين يتعاملون مع سيناريوهات متعددة، منها احتمال تراجع الدعم الإيراني، أو الاستعداد لتصعيد إقليمي، أو حماية القيادات من عمليات استهداف دقيقة.
تداعيات محتملة على المشهد اليمني
يحذر مراقبون من أن استمرار هذه الإجراءات قد ينعكس على الوضع اليمني، سواء عبر تعطيل المسار السياسي، أو تصعيد محدود في البحر الأحمر، أو حتى بروز خلافات داخلية داخل الجماعة في حال تراجع النفوذ الإيراني. وتبقى المنطقة في حالة ترقب حذر وسط مؤشرات على مرحلة إقليمية أكثر تعقيداً.

بيان من عدن لقيادات انتقالية: تأييد كامل لقرار “حل الانتقالي” ومسار الحوار الجنوبي
مجلس الرئاسي يناقش ردع الحوثيين عن “إشعال مواجهة واسعة”
مائدة رمضان بكرسيٍ شاغر.. أسرة في تعز تنتظر عودة ربّها من الاحتجاز
حملة اعتقالات تطال مزارعي القات في إب بعد تصديهم لمحاولات سرقة