أصبح الذكاء الاصطناعي التوليدي (مثل تشات جي بي تي) عنصراً أساسياً في أماكن العمل في المملكة المتحدة، وفقاً لدراسة حديثة أجرتها شركة Capgemini. كشفت الدراسة أن 31 في المئة من المؤسسات في المملكة المتحدة قد طبقت بالفعل شكلاً من أشكال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدي، ما يمثّل قفزة كبيرة مقارنة بنسبة 3 في المئة قبل عام.
شملت الدراسة 1100 مدير تنفيذي عالمي، وأظهرت الثقة المتزايدة في أدوات الذكاء الاصطناعي (AI). وتخطط 89 في المئة من المؤسسات لنشر أدوات أو وكلاء الـAI في غضون السنوات الثلاث المقبلة، ما يشير إلى اتجاه قوي نحو دمج الـAI في العمليات التجارية.
أسفر اعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي عن فوائد ملموسة للشركات. فقد سجلت زيادة في الإنتاجية بمتوسط 8.1 في المئة في الإنتاجية، و6.3 في المئة في الكفاءة التشغيلية، و6.2 في المئة في مشاركة العملاء ورضاهم. إضافة إلى ذلك، لاحظت الشركات ارتفاعاً في المبيعات بنسبة 4.2 في المئة وانخفاضاً في التكاليف بنسبة 3.1 في المئة.
وتبدو الشركات البريطانية متفائلة بشكل خاص بشأن إمكانات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وتتوقع 84 في المئة من الشركات البريطانية حدوث تحوّل وزيادة في الإيرادات والابتكار من تبني الـAI، وهي نسبة أعلى بكثير من المتوسط العالمي البالغ 60 في المئة.
وصحيح أن جميع الشركات التي شملتها الدراسة تسمح باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى حد ما، إلا أن عدداً منها لم يحقق بعد إمكاناته الكاملة بسبب البنية التحتية أو البيانات أو قيود الميزانية.
واستشرافاً للمستقبل، تؤكد الدراسة على أهمية الثقة والشفافية والمساءلة في التنفيذ الناجح لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي. والجدير بالذكر أن 35 في المئة من الشركات تعتبر هذه التكنولوجيا الآن ضرورية للحفاظ على القدرة التنافسية، أي أكثر من ضعف نسبة الـ 15 في المئة التي أبلغ عنها في عام 2023. ما يعد تطوراً كبيراً يكشف منذ الآن أن القدرة على المنافسة بين الشركات صارت تعتمد على أدوات AI مثل تشات جي بي تي وغيره.
الأخبار

سامسونج تطلق الإنتاج الضخم لذاكرة HBM4 لأول مرة عالمياً لدعم الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر في فك شفرة آثار الديناصورات بعد عقود من الغموض
الصراخ شرطاً للتصفح.. أسلوب نفسي جديد للحد من إهدار الوقت على المنصات
“سبيس إكس” تُرجئ رحلات المريخ وتضع “القمر” على رأس أولوياتها