قال محافظ شبوة السابق، محمد صالح بن عديو، إن السادس والعشرين من سبتمبر مثّل حدثاً فارقاً في التاريخ اليمني، ونهاية عهد الطغيان والاستبداد والتجهيل المطلق، والعزلة الشاملة والعبودية والاذلال.
وأضاف، بن عديو، عبر حسابه في منصة (إكس)، إن 26 سبتمبر أنهى عهد الفرز الطبقي للشعب اليمني إلى فئة ضربت حول نفسها هالة من القداسة والفوقية، وعهداً كان في الشعب غارق في الفقر والجهل مهمته أن يكابد كل أصناف الحرمان ليدفع الجباية التي دونها حد السيف أو القيود والأصفاد.
وتابع: “لم يأتِ يوم السادس والعشرين من سبتمبر منفصلاً عن محاولات الانعتاق من هذا الواقع بل هو تتويج لنضال وتضحيات الحركة الوطنية على مدى عقود من العمل الوطني للتحرر من التخلف والعزلة”.
وأشار محافظ شبوة السابق إلى أن بشروق شمس السادس والعشرين من سبتمبر انطوى ليل طويل حالك من معاناة الشعب اليمني الذي خرج مرحباً ومدافعاً عن ثورته وقيمها، متمسكاً بها مدركاً حجم المخاطر التي تحيط بها فكان له ما أراد بالصبر الطويل والثبات”.
وأكّد أن النظام الجمهوري لم يكن مجرد نظام حكم للعهد الجديد؛ بل كان في وعي اليمنيين أبعد من ذلك.. كان هو الطريق إلى الحياة وطوق النجاة الذي لم يكن التفريط فيه ممكناً ولا التنازل عنه مقبولاً.
وقال بن عديو إن انتصار الجمهورية مثّل مكسباً وطنياً مهماً قاد إلى اندلاع ثورة 14 أكتوبر ثم رحيل المستعمر، فالعمل الوطني كان موحداً فكراً وسلوكاً وإرادة..
حرائق في المطارات وقصف للناقلات.. تصعيد إيراني يربك المشهد الملاحي والمنشآت الحيوية في الخليج
إصابة 48 عسكرياً إسرائيلياً في معارك لبنان وحصيلة ثقيلة للقتلى والجرحى في العاصمة
انفراجة في الأفق: ترامب يتوقع نهاية العمليات العسكرية في إيران خلال أسابيع وطهران تبدي مرونة سياسية
بين نيران طهران وتهديد الملاحة: تصعيد عسكري غير مسبوق في اليوم الـ 33 للعمليات