تستمر العمليات العسكرية الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ودولة الاحتلال ضد الأهداف العسكرية الإيرانية، والمعروفة باسم “Epic Fury”، في يومها الثالث والثلاثين على التوالي، حيث شهدت الساعات الماضية تصعيداً ميدانياً هو الأعنف منذ انطلاق الشرارة الأولى للنزاع.
وقد هزت سلسلة من الانفجارات الضخمة العاصمة طهران جراء غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع استراتيجية تابعة للحرس الثوري ومنشآت لتصنيع الطائرات المسيرة ومنصات الدفاع الجوي في ضواحي المدينة، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان التي غطت سماء العاصمة وسط انقطاع واسع للتيار الكهربائي في عدة أحياء حيوية.
وعلى الصعيد البحري، سجلت الجهات المراقبة تطوراً خطيراً في مياه الخليج العربي، حيث تعرضت ناقلة نفط عملاقة لهجوم صاروخي مباشر أثناء عبورها قبالة السواحل القطرية، مما تسبب في نشوب حريق على متنها وإصابة طاقمها بجروح متفاوتة.
وتزامن هذا الهجوم مع استهداف صاروخي طال منشأة كبرى لتحلية المياه على السواحل، وهو ما اعتبره محللون عسكريون تحولاً في تكتيكات المواجهة يهدف إلى الضغط على البنية التحتية الأساسية في المنطقة رداً على استمرار الضغط العسكري الجوي، مما أثار مخاوف دولية واسعة من تهديد أمن الملاحة وتدفقات الطاقة العالمية.
وفي غضون ذلك، أكدت تقارير استخباراتية غربية أن الكثافة النيرانية للغارات الجوية تهدف إلى شل القدرات الهجومية الإيرانية قبل أي تحرك دبلوماسي محتمل، بينما وصفت مصادر محلية داخل طهران الوضع الإنساني بالصعب نتيجة تكرار صفارات الإنذار وتركيز القصف على مراكز القيادة والسيطرة القريبة من المناطق السكنية.
ومن جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن العمليات تسير وفق الجداول الزمنية المحددة، مشددة على أن تأمين الممرات المائية الدولية يظل على رأس أولويات التحالف في ظل استمرار التهديدات الصاروخية التي تطال السفن التجارية والمنشآت الحيوية.

ضربة موجعة لحزب الله: إسرائيل تعلن اغتيال قائد “جبهة الجنوب” ومسؤول ملف العراق في غارة عنيفة ببيروت
حرائق في المطارات وقصف للناقلات.. تصعيد إيراني يربك المشهد الملاحي والمنشآت الحيوية في الخليج
إصابة 48 عسكرياً إسرائيلياً في معارك لبنان وحصيلة ثقيلة للقتلى والجرحى في العاصمة
انفراجة في الأفق: ترامب يتوقع نهاية العمليات العسكرية في إيران خلال أسابيع وطهران تبدي مرونة سياسية