أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن نجاح سلاح البحرية في تنفيذ عملية اغتيال استهدفت “الحاج يوسف إسماعيل هاشم”، الذي وصفه بأنه قائد “جبهة الجنوب” في حزب الله وأحد الأعمدة الأساسية للتنظيم بخبرة عسكرية تتجاوز الأربعين عاماً.
ووقعت الغارة يوم الثلاثاء، 31 مارس 2026، في منطقة “الجناح” بالعاصمة بيروت، حيث استهدفت بوارج إسرائيلية موقعاً كان يضم خيمة واجتماعاً لعدد من العناصر بالقرب من عدة سيارات مركونة، مما أسفر عن تدمير الموقع بالكامل ووقوع إصابات مباشرة في صفوف القيادات الموجودة.
وتشير التقارير الأمنية اللبنانية ومصادر مقربة من حزب الله إلى أن يوسف هاشم، الملقب بـ “السيد الصادق”، كان يشغل أيضاً منصب المسؤول العسكري والأمني عن “ملف العراق” داخل الحزب، مما يجعله الشخصية الأرفع التي يتم استهدافها منذ بدء الموجة الأخيرة من التصعيد العسكري في مطلع مارس الماضي.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، فإن الحصيلة النهائية للغارة بلغت سبعة قتلى و26 جريحاً، في حين نعى الحزب رسمياً هاشم إلى جانب عدد من كوادره، معتبراً أن استهدافه يأتي في سياق محاولات الاحتلال شل القدرات القيادية للجبهة الجنوبية المتاخمة للحدود.
من جانبه، صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن هاشم كان المسؤول المباشر عن تخطيط وتنفيذ العمليات القتالية ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وأنه تولى مهام قيادة الجبهة الجنوبية خلفاً لـ “علي كركي” الذي اغتيل في سبتمبر 2024.
وتأتي هذه العملية في وقت تتصاعد فيه الغارات الجوية والعمليات البحرية الإسرائيلية لتشمل مناطق في عمق العاصمة بيروت وضواحيها، ضمن استراتيجية تهدف إلى دفع مقاتلي الحزب بعيداً عن الحدود وتفكيك البنية القيادية لوحداته القتالية الرئيسية، وسط تحذيرات دولية من انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة غير مسبوقة.

حرائق في المطارات وقصف للناقلات.. تصعيد إيراني يربك المشهد الملاحي والمنشآت الحيوية في الخليج
إصابة 48 عسكرياً إسرائيلياً في معارك لبنان وحصيلة ثقيلة للقتلى والجرحى في العاصمة
انفراجة في الأفق: ترامب يتوقع نهاية العمليات العسكرية في إيران خلال أسابيع وطهران تبدي مرونة سياسية
بين نيران طهران وتهديد الملاحة: تصعيد عسكري غير مسبوق في اليوم الـ 33 للعمليات