أكد تقرير أممي أن الخلافات والتباينات بين أعضاء مجلس القيادة الرئاسي تهدد بقاءه وتعرقل إصلاح مؤسسات الدولة.
وأوضح التقرير أن المجلس يواجه العديد من التحدّيات بسبب الآراء والتطلعات المتباينة لأعضائه، وقد أثرت على أدائه ووحدته.وأشار إلى أن اللجان الأربع، التي تشكلت عقب إنشائه، فشلت في تحقيق أي تقدم ملموس على الأرض.
كما أكد التقرير، الصادر عن فريق الخبراء الدوليين، فشل اللجنة العسكرية في توحيد القوات المسلحة المختلفة تحت قيادة واحدة.
وأوضح التقرير أن زيادة عضوين للمجلس قد عزز نفوذ المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، باتجاه إقامة دولة مستقلة في الجنوب.
ولفت إلى أن المجلس عيَّن شخصية بارزة من حضرموت مستشارا خاصا في محاولة للحصول على دعم المحافظة الغنية بالنفط.وتحدث التقرير عن إنشاء مجلس حضرموت الوطني، وقوات درع الوطن، مؤكدا أن ذلك قد يؤدي إلى المزيد من النزاعات والمواجهات العسكرية.
وقال التقرير إن هذه العوامل كان لها تأثير سلبي على قدرة أداء مهامه، خاصة تلك المتعلقة بتحسين مستوى معيشة المواطنين.وأكد التقرير أن الغياب المطوّل لوزراء الحكومة وكبار مسؤولي الدولة في الخارج أثَّر على مصداقية الحكومة.

هندسة الفراغ: هل يسعى الاحتلال لتكريس “سلطة الفوضى” عبر تصفية أجهزة إنفاذ القانون في غزة؟
ألبانيزي أمام مجلس حقوق الإنسان: إسرائيل تتبنى التعذيب كـ “سياسة دولة” وتمنح قادتها رخصة للتنكيل
مقتل 66 جندياً وإصابة العشرات في تحطم طائرة نقل عسكرية كولومبية جنوبي البلاد
آثار “مزلزلة” للقصف الإيراني: جرحى ودمار هائل يطال المراكز الحيوية في حيفا وتل أبيب