كتب”عبدالله شروح

فلسطين بالنسبة للإمامة، مثلها مثل أي قضية أخرى، مجرد لافتة وأداة لتثبيت نفسها في اليمن.
في الأربعينات، حين كانت مصلحة الإمامة تقتضي ذلك، هجّرت اليهود اليمنيين إلى فلسطين كمساهمة “آل بيتية” في إنشاء مجتمع الاحتلال وخدمته.
والآن، لأن مصلحة الإمامة تقتضي ذلك، يظهر الحوثيون أنفسهم، وهم إماميو اليوم، معادين لإسرائيل، قلوبهم على الفلسطينيين.
الإمامة، هذا الكيان الخبيث، ليس لها قيم أخلاقية ثابتة، القيم بالنسبة للإمامة درجات صعود نحو كرسي الحكم فقط، الإمامة مكيافيللية في صميمها، والمحزن أنها غالباً ما توفق بجيوش من العاطفيين فاقدي الذاكرة.
– فقط حين أمضي أنا وعبدالملك الحوثي، سواء بسواء، إلى صندوق الاقتراع لاختيار من يمثلنا بالحكم، أو حين يأخذ معه سلالته كلها ويغادر البلاد، فقط حينها تنتهي حربي معه. وليس لأي سبب آخر.
مناقشة مقال: في ذكرى الربيع العربي ونصيب اليمن منه
واشنطن تستعد لـ”مجلس السلام” لغزة
صحف عالمية: ماذا جاء في ملفات إبستين؟ وكيف كانت ردود الفعل العالمية؟
حين يعلو الضجيج… تُختبر صلابة الشراكات