كتب”عبدالله شروح

فلسطين بالنسبة للإمامة، مثلها مثل أي قضية أخرى، مجرد لافتة وأداة لتثبيت نفسها في اليمن.
في الأربعينات، حين كانت مصلحة الإمامة تقتضي ذلك، هجّرت اليهود اليمنيين إلى فلسطين كمساهمة “آل بيتية” في إنشاء مجتمع الاحتلال وخدمته.
والآن، لأن مصلحة الإمامة تقتضي ذلك، يظهر الحوثيون أنفسهم، وهم إماميو اليوم، معادين لإسرائيل، قلوبهم على الفلسطينيين.
الإمامة، هذا الكيان الخبيث، ليس لها قيم أخلاقية ثابتة، القيم بالنسبة للإمامة درجات صعود نحو كرسي الحكم فقط، الإمامة مكيافيللية في صميمها، والمحزن أنها غالباً ما توفق بجيوش من العاطفيين فاقدي الذاكرة.
– فقط حين أمضي أنا وعبدالملك الحوثي، سواء بسواء، إلى صندوق الاقتراع لاختيار من يمثلنا بالحكم، أو حين يأخذ معه سلالته كلها ويغادر البلاد، فقط حينها تنتهي حربي معه. وليس لأي سبب آخر.
بعد أن ظنّوهم شهداء.. عناقٌ يغلب الموت لـ أطفال الخُدّج العائدين إلى حضن غزة المثقوب بالغياب
خمسون عاماً على يوم الأرض الفلسطيني: صمود ديموغرافي وتآكل في الجغرافيا والسياسة
عاجل: عودة رئيس الوزراء شائع الزنداني إلى عدن بعد زيارة رسمية إلى الرياض استمرت أسبوعًا
الحكومة اليمنية: وصول خبراء من الحرس الثوري الإيراني إلى صنعاء يعكس مستوى الإشراف المباشر على الحوثيين