قوات الطوارئ اليمنية تحتفل بتخرج أكبر دفعة منذ 15 عاما ضمن الفرقة السادسة

أعلنت قوات الطوارئ اليمنية تخرج الدفعة الأولى من جنودها ضمن الفرقة السادسة، في أكبر دفعة يتم تخريجها منذ نحو خمسة عشر عامًا، وفق ما أفاد به إعلام القوات. وجرت مراسم التخرج بحضور قائد الفرقة اللواء الركن عبدالكريم عوبل السدعي وعدد من القيادات والضباط، وسط عرض عسكري منظم عكس مستوى الانضباط والتأهيل الذي تلقاه الخريجون خلال دورة الاستجداد.

وأظهرت الصور التي نشرتها القوات أعداداً كبيرة من المتخرجين، فيما أكد القائمون على الدورة أن برامج التدريب اعتمدت على إعداد منهجي يستهدف تأهيل المقاتلين وفق أسس احترافية تجمع بين الانضباط العسكري والكفاءة الميدانية، وصولاً إلى بناء عقيدة قتالية راسخة وجاهزية عالية.

وفي كلمته خلال الحفل، قال اللواء السدعي إن الدفعة الجديدة تمثل إضافة نوعية لقوام الفرقة السادسة، وخطوة مهمة في مسار بناء قوة أكثر احترافية واستعداداً، مشدداً على أن الانضباط والعقيدة العسكرية الصحيحة هما الأساس في تكوين قوة قادرة على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره. وأشار إلى الدعم المستمر من المملكة العربية السعودية في تطوير برامج التدريب ورفع مستوى التأهيل، مؤكداً أن هذا الدعم يعزز قدرات القوات ويجسد عمق الشراكة في دعم الأمن والاستقرار.

وتخلل الحفل فقرات وطنية وشعرية جسدت روح الفداء والانتماء، وعكست حالة التلاحم بين القيادة والأفراد، في مشهد اعتبره الحاضرون دليلاً على عودة الروح للمؤسسة العسكرية وتعزيز جاهزيتها.

وتأتي هذه الدفعة في سياق توسع قوات الطوارئ التي تشكلت بالتوازي مع قوات درع الوطن، وتخضع كلياً لقيادة القوات المشتركة (السعودية). وتضم هذه القوات ست فرق و22 لواءً ونحو 35 ألف مقاتل، معظمهم من أبناء المحافظات الشمالية، وفق منصة “ديفانس لاين” المتخصصة بالشؤون العسكرية.

وتتمركز الفرقة السادسة لقوات الطوارئ في المناطق الحدودية غرب محافظة صعدة، وتنتشر في مديريات شداء ورازح ومنبه وقطابر والظاهر، إضافة إلى معسكر للحشد والتدريب في صحراء الوديعة بمحافظة حضرموت. وتتألف الفرقة من 14 لواء، ويبلغ قوامها البشري نحو 17 ألف مقاتل.

واختتم اللواء السدعي كلمته بالتأكيد على أن الخريجين يمثلون نموذجاً للجندي اليمني المنضبط والمستعد، قائلاً: “الوعد مران واللقاء صنعاء”.

Exit mobile version