أنهت قوات الأمن في لحج تمردا قاده قائد معسكر القوات الخاصة، إثر رفضه قرار إقالته.
حيث تمكنت يوم أمس، من استعادة السيطرة على معسكر القوات الخاصة في مدينة الحوطة، عاصمة المحافظة، بعد تمرد نفذه قائد المعسكر المقال، محمد الغرابي، الذي رفض قراراً وزارياً قضى بإقالته من منصبه.
ورغم أن الحملة الأمنية نجحت في دخول المعسكر دون مقاومة تُذكر، إلا أن التمرد بحد ذاته أثار تساؤلات واسعة حول مدى الالتزام بالتراتبية العسكرية والانضباط داخل الأجهزة الأمنية، خصوصاً مع فرار الغرابي من الموقع قبل وصول القوة.
وبحسب مصادر أمنية، فإن التمرد بدأ عقب إصدار وزير الداخلية قرارًا بتعيين العقيد حسين يسلم علي أحمد قائدًا جديدًا للقوات الخاصة، خلفًا للغرابي، الذي رفض تنفيذ القرار، ما اضطر الجهات الأمنية لتنفيذ عملية اقتحام للمعسكر، اعتُقل على إثرها عدد من الأفراد المتورطين في دعم القائد المتمرد.
وبينما تمكّن القائد الجديد من مباشرة مهامه، لا تزال الجهات الأمنية تلاحق الغرابي، بعد إصدار تعميم لكافة النقاط الأمنية للقبض عليه، وهو ما يشير إلى اتساع دائرة الانفلات وتحدي القيادات الميدانية للسلطة المركزية.
ويرى مراقبون أن مثل هذه الحوادث لم تعد مجرد اختلالات فردية، بل باتت تكشف عن إشكالات بنيوية في منظومة الضبط والسيطرة داخل الأجهزة الأمنية، ما قد يهدد بجرّ البلاد إلى مزيد من التفكك الأمني والسياسي، في ظل غياب المحاسبة وضعف تنفيذ القرارات السيادية.

احتفالات يمنية بالعيد تتحول إلى مصدر قلق أمني في مصر.. وضبط بعض المحتفلين بـ”الجنبية”
أوراق تالفة وغياب السيولة.. شح غير مسبوق في الريال اليمني يربك الأسواق ويعمق الركود التجاري
قراران رئاسيان بقيادة جديدة لـ”درع الوطن”: الصانبي قائدا عاما واللحجي رئيسا للأركان.. من هما؟
مع اقتراب العيد.. دعوات للإفراج عن تربويين معتقلين في ذمار وحنين واسع في دمت