قالت الولايات المتحدة الأمريكية إنها ستواصل الغارات الجوية ضد الحوثيين، مؤكدة أنها في تقييم مستمر للنتائج لتحقيق هدفها في التخلص من القدرات العسكرية للحوثيين ومنع تهديدهم للملاحة في البحر الأحمر.
وأوضح المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية “مايكل ميتشل”، خلال مشاركته في برنامج المساء اليمني على قناة بلقيس، إن إدارة ترمب على تواصل مع الحكومة الشرعية بشأن العمليات العسكرية.
في السياق، قالت وزارة الدفاع الأمريكية، إن ضرباتها في اليمن أصابت أكثر من ألف هدف، مما أسفر عن مصرع مقاتلين وقيادات حوثية، بمن فيهم كبار مسؤولي الصواريخ والطائرات المسيرة الحوثيين، وإضعاف قدراتهم.
وفي ذات الاتجاه قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” تعهد بإرساء السلام في اليمن، لكنه جلب معه زيادة سريعة في عدد الضحايا المدنيين.
وأوضحت الصحيفة أن المدنيين الذين قتلوا في مركز احتجاز مهاجرين بصعدة وقبلها في ميناء رأس عيسى يطرح تساؤلات حول طبيعة الحملة الأمريكية التي تأتي تحت إطار رغبة ترمب بتحقيق السلام في العالم.
وأعاد تقرير نشرته الصحيفة التذكير بشعار الحملة الانتخابية لترمب “أنا مرشح للسلام” إلا أنه مع مضي ثلاثة أشهر من توليه السلطة استمرت الحرب بأوكرانيا واستأنفت في غزة وتصاعدت بشكل كبير في اليمن.
ووفقا للصحيفة فإن ترمب تعهد بإعادة السلام لليمن والأمن للملاحة التجارية عبر إنهاء قدرات من أسماهم “البرابرة الحوثيين”، إلا أن الوقائع تشير إلى أن الحملة الأمريكية لا تراعي المخاطر على المدنيين.

تقرير حقوقي: قرابة 6500 اعتقال تعسفي عام 2025 تَصَدّرَه “الحوثي” و”الانتقالي” و24 قتيلا في سجونهما
تحذيرات من مخلّفات حربية “أخطر من الألغام” تركها الانتقالي المنحل وراءه في حضرموت
في انتظار إعلان الحكومة: كيف تشكّلت حكومة الزنداني؟ ومتى الإعلان عنها؟
العمالقة تغلق مقر الجمعية العمومية للانتقالي المنحل بعدن وتوجيهات بتحويله إلى “مصلحة للضرائب”