وجّه السفير اليمني السابق نايف القانص انتقادات لاذعة لمضامين خطابات ومحاضرات جماعة أنصار الله (الحوثيين)، متسائلاً عما إذا كانت معاناة الفقراء والمشردين تحضر في دروسهم، كما تحضر في وجدان المجتمع.
وقال القانص في منشور على منصة “إكس” إن صور النساء اللواتي يفترشن الأرصفة، والأطفال الذين ينامون على قارعة الطريق، يجب أن تكون حاضرة في أي خطاب ديني أو وعظي، متسائلاً: “أي دين يُلقى على المنابر بينما الجوعى يزدادون جوعاً؟ وأي موعظة تُقال بينما الرواتب مقطوعة، والودائع مجمدة، والاقتصاد منهار، ورأس المال الوطني مهاجر، وآلاف الأسر بلا مصدر دخل؟”.
وأكد أن ما يجري لا يمكن اختزاله في أرقام أو تقارير اقتصادية، بل هو – بحسب تعبيره – “كرامة بشر تُسحق كل يوم”، في إشارة إلى تفاقم الأوضاع المعيشية وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين.
وانتقد القانص السياسات التي قال إنها أسهمت في توسيع دائرة الفقر، ومنها قطع الرواتب، وتجميد الأموال، وتقييد النشاط الاقتصادي، معتبراً أن تلك الإجراءات لم تفضِ إلا إلى مزيد من التشرد والانكسار الاجتماعي.
وأضاف: “إن كان هناك حديث عن التقوى، فليبدأ من هنا. وإن كان هناك حديث عن المسؤولية، فهؤلاء أولى بها. وإن كان هناك حديث عن العدل، فليُرفع الظلم عن الناس قبل أن تُرفع الشعارات”.
واختتم القانص منشوره بالتأكيد على أن اليمن لا يحتاج مزيداً من الخطب والوعود، بقدر ما يحتاج إلى سياسات عملية تضع الإنسان في مقدمة الأولويات، وتعمل على إنقاذه من واقع الفقر والانهيار.

تسييس الجامعات اليمنية: تحويلها إلى أدوات لمنح ألقاب ودرجات لقيادات الحوثيين
بدعم من مركز الملك سلمان.. منظمة الصحة العالمية تعلن وصول شحنة أدوية إلى عدن لمواجهة الملاريا
من هم الوزراء الذين يستخدمون العلم اليمني والذين يرفضونه في حكومة الزنداني؟ (قائمة بالأسماء)
قوات الجيش تصد هجوماً عنيفاً للحوثيين في الحديدة