أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عن ضبط كميات من المتفجرات والعبوات الناسفة داخل موقع يقع في مطار الريان بمدينة المكلا بمحافظة حضرموت، قالت إنه كان تحت سيطرة القوات الإماراتية قبل انسحابها.
وكشف وزير الإعلام معمر الإرياني، خلال جولة ميدانية نظمت لوسائل إعلام محلية ودولية، عن “أصناف متعددة من الألغام والمتفجرات وأدوات الاغتيالات” عُثر عليها داخل الموقع، مؤكداً أن بعضها “لا يُستخدم في الجيوش النظامية، بل في عمليات الاغتيال”، على حد قوله.

وأوضح الإرياني أن من بين المواد المضبوطة مادة “السيفور” شديدة الانفجار، إضافة إلى عبوات ناسفة مموهة على هيئة هدايا أو أدوات طبيعية، وأخرى تعمل بالتفجير عن بُعد. ووصف الوزير ما عُثِرَ عليه بأنه “أعمال إرهابية وإجرامية تمثل نموذجاً للانتهاكات التي ارتكبتها الإمارات في حضرموت واليمن عموماً”.
وفي السياق ذاته، اتهم عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، سالم الخنبشي، الإمارات باستغلال مشاركتها في تحالف دعم الشرعية لتنفيذ “أجندة خاصة”، مشيراً إلى أن المحافظة “عانت من مجموعات مسلحة تابعة لعيدروس الزبيدي بدعم إماراتي”.
وقال الخنبشي في مؤتمر صحفي بالمكلا إن السلطات المحلية اكتشفت “متفجرات وصواعق إماراتية كانت مجهزة لتنفيذ عمليات اغتيال”، إضافة إلى “سجون سرية” قال إنها كانت تُدار من قبل القوات الإماراتية، مؤكداً أن هذه المواقع ستُوثّق وأن السلطات ستتخذ الإجراءات اللازمة.
في المقابل، نفت وزارة الدفاع الإماراتية صحة هذه الاتهامات، مؤكدة أن ما ورد في تصريحات المسؤولين اليمنيين “ادعاءات لا أساس لها من الصحة ولا تستند إلى أي أدلة”، وأن القوات الإماراتية “أنهت انسحابها الكامل من اليمن في ديسمبر 2025 وفق إجراءات رسمية وموثقة”. كما اعتبرت أبوظبي أن هذه التصريحات “محاولة لتشويه دورها العسكري والإنساني في اليمن”

تغييرات عسكرية مرتقبة؟ طارق صالح يتخلى عن لقب “قائد المقاومة الوطنية” على منصة “إكس”
“الهدايا القاتلة”.. المتفجرات الإماراتية بمطار الريان تعيد للذاكرة اغتيال ضابط في تعز
أشتر ذمار “البخيتي” يواصل استيلاءه على أراضي جامعة ذمار ويحولها إلى “سوق مركزي للخضار”
التحالف يتوعد برد حاسم عقب استهداف العميد حمدي شكري ويؤكد: أمن عدن خط أحمر