صعّدت ميليشيا الحوثي من تحركاتها العسكرية في جبهات القتال بمحافظة مأرب، شرقي اليمن، عبر القصف المدفعي العنيف، واستحداث أنفاق وتحصينات، إلى جانب شق طرقات ونشر تعزيزات عسكرية ضخمة، وفقا لما أفادت به مصادر عسكرية.
وقالت المصادر إن ميليشيا شنت قصفًا مدفعيًا مكثفًا على مواقع القوات الحكومية في جبهة البلق، جنوبي مأرب، خلال الليلة الماضية، مضيفة أن الميليشيا استهدفت خلال الأيام الماضية، مختلف الجبهات على امتداد مأرب بقصف مماثل.
وأشارت المصادر إلى تكرار الانفجارات خلف خطوط الميليشيا، خصوصًا في اتجاه جبل هيلان الاستراتيجي “غرب”، مرجحة أنها ناجمة عن تفجيرات ديناميت تستخدمها الميليشيا في استحداث أنفاق وتحصينات جديدة.
وقالت المصادر إن الميليشيا زادت في الأيام الأخيرة من عمليات شق الطرقات إلى جبهات القتال والدفع بمعدات ثقيلة لتعزيز مواقعها.
في السياق ذاته، نقل موقع “سبتمبر نت” التابع للجيش عن مصادر عسكرية أن قوات الجيش تمكنت خلال الساعات الماضية من إحباط عمليات عدائية للحوثيين في قطاعات الكسارة والمشجح ومدغل، حيث استخدمت الميليشيات المدفعية وصواريخ الكاتيوشا والقناصة، ما أسفر عن إصابة أربعة جنود.
وأضافت أن القوات الحكومية ردّت بقصف مواقع إطلاق النيران الحوثية، ما أدى إلى إعطاب آلية قتالية للحوثيين في قطاع الفليحة “جنوب” وإسكات مصادر النيران.
كما استهدفت وحدات الجيش موقعًا للحوثيين في قطاع رغوان “شمال غرب”، حيث حققت إصابة دقيقة أدت إلى إصابة ثلاثة من عناصر الميليشيا وتدمير موقع استهداف تابع لها، وفقا للمصادر ذاتها.
يأتي هذا التصعيد في ظل تحركات عسكرية واسعة للميليشيا الحوثية، التي استغلت تراجع التصعيد الإقليمي عقب اتفاق وقف الحرب في غزة، لتعزيز عملياتها ضد قوات الجيش في مارب، ضمن مشروع حرب جديد للحفاظ على معنويات أنصارها خوفاً من ارتدادات فراغ ما بعد التهدئة.

تقرير حقوقي: قرابة 6500 اعتقال تعسفي عام 2025 تَصَدّرَه “الحوثي” و”الانتقالي” و24 قتيلا في سجونهما
تحذيرات من مخلّفات حربية “أخطر من الألغام” تركها الانتقالي المنحل وراءه في حضرموت
في انتظار إعلان الحكومة: كيف تشكّلت حكومة الزنداني؟ ومتى الإعلان عنها؟
العمالقة تغلق مقر الجمعية العمومية للانتقالي المنحل بعدن وتوجيهات بتحويله إلى “مصلحة للضرائب”