أبو عبيدة: خطط إسرائيل لاحتلال غزة ستزيد من فرص أسر جنود جدد

قال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”: إن “خطط العدو الاجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية وسيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده وستزيد من فرص أسر جنود جدد بإذن الله”.

وأضاف أبو عبيدة في تصريحات نشرها عبر منصة “تيليغرام” الجمعة، أن “مجاهدونا في حالة استنفار وجهوزية ومعنويات عالية، وسيقدّمون نماذج فذّة في البطولة والاستبسال وسيلقّنون الغزاة دروساً قاسية بعون الله”.

وأكد أن “مجرم الحرب نتنياهو ووزراءه النازيون قرروا وبإصرار تقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف وأن تختفي معظم جثث أسراهم القتلى إلى الأبد، ما سيتحمل جيش العدو وحكومته الإرهابية كامل المسئولية عنه”.

وأوضح “سنحافظ على أسرى العدو بقدر استطاعتنا، وسيكونون مع مجاهدينا في أماكن القتال والمواجهة في ذات ظروف المخاطرة والمعيشة، وسنعلن عن كل أسير يقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثباتٍ لمقتله”.

وفي وقت سابق، ادعي جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه تمكن من استعادة جثة أحد أسراه المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ومقتنيات أسير آخر.

وقال جيش الاحتلال في بيان: “خلال عملية معقدة للجيش الإسرائيلي، تم إنقاذ جثة إيلان فايس من قطاع غزة، وإعادة مقتنيات مرتبطة بمخطف آخر قُتل، والذي لم يُسمح بعد بنشر اسمه”.

وتابع البيان: “نُفذت عملية الإنقاذ من قبل قوات الجيش بقيادة المنطقة الجنوبية، بالتعاون مع شعبة الاستخبارات العسكرية، وجهاز الأمن العام وقوات خاصة”، مضيفا أنه “أتيح تنفيذ العملية بفضل معلومات استخباراتية دقيقة من مقر شؤون المختطفين في هيئة الاستخبارات والشاباك”، دون أن يذكر أين بالتحديد عثر على الجثة.

وذكر البيان أن إيلان فايس، قُتل واختُطف من مستوطنة بئيري المحاذية لقطاع غزة، بتاريخ 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023 بهجوم حركة “حماس”.

وادعى جيش الاحتلال أن فايس قتل بعد اختطافه وكان يبلغ 55 عاما آنذاك، علما بأن حركة “حماس” أعلنت مرارا أن العديد من الأسرى الإسرائيليين قتلوا بقصف نفذه جيشهم بغزة.

وأشار الجيش إلى أن زوجته فايس وابنته سبق أن أعيدتا ضمن صفقة تبادل أسرى مع “حماس” في تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، لافتا إلى أنه “بعد إجراء عملية التعرف على الجثمان في المعهد الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع شرطة إسرائيل، قام طاقم شؤون المختطفين في هيئة القوى البشرية بإبلاغ العائلة”.

وأعلن جيش الاحتلال أنّ مدينة غزة التي يقطنها نحو مليون فلسطيني “منطقة قتال خطيرة”، وذلك في إطار خطته لاحتلال المدينة، واستكمالا للإبادة الجماعية التي يرتكبها منذ نحو 23 شهرا، فيما حذر مصدر في “الكابينيت” من أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجة رون ديرمر يتصرفان “ضدا العالم كله”.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي في تغريدة عبر منصة “إكس”: “بناء على تقييم الوضع وتوجيهات المستوى السياسي تقرر ابتداء من اليوم (الجمعة) في تمام الساعة 10:0صباحا (7:00 ت.غ) أن حالة الهدنة التكتيكية المحلية والمؤقتة للأنشطة العسكرية لا تشمل منطقة مدينة غزة التي ستعتبر منطقة قتال خطيرة”.

وفي 27 تموز/ يوليو الماضي أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء ما أسماه “تعليقا تكتيكيا محليا للأنشطة العسكرية” في مناطق محددة بقطاع غزة، بينها مدينة غزة، للسماح بمرور المساعدات الإنسانية، لكن رغم ذلك، واصل الجيش قصف الخيام والمنازل وقتل مدنيين.

وتابع أدرعي: “سيواصل جيش الدفاع دعم الجهود الإنسانية في غزة إلى جانب مواصلة المناورة البرية والأنشطة الهجومية ضد المنظمات الارهابية في القطاع بهدف حماية مواطني دولة إسرائيل”، وفق زعمه.

Exit mobile version