سيناريوهات متعددة لدخول “درع الوطن” إلى عدن… بين السلم والغطاء الجوي والعمليات النوعية

كشفت مصادر متعددة عن وجود ثلاث خطط محتملة لعودة أو دخول قوات “درع الوطن” إلى العاصمة المؤقتة عدن، في وقت تشهد فيه المدينة ترتيبات أمنية وسياسية متصاعدة، وسط حالة من الترقب بشأن مستقبل إدارة الملف الأمني وتوازنات القوى داخلها.
وتأتي هذه التطورات في ظل بروز قوات درع الوطن خلال العامين الأخيرين كقوة رسمية ضمن ترتيبات تهدف إلى تعزيز حضور الدولة في المحافظات المحررة، خصوصًا في المناطق التي تشهد تعددًا في مراكز النفوذ، مثل عدن التي عانت خلال السنوات الماضية من تداخل الصلاحيات وتعدد الجهات الأمنية والعسكرية.
وبحسب المصادر، فإن الخطة (أ) تقوم على مسار سلمي يتمثل في صدور قرار رسمي يقضي بانتقال وانتشار قوات درع الوطن داخل مدينة عدن، بهدف تأمين المؤسسات الحكومية وفي مقدمتها قصر معاشيق، الذي يُعدّ مقرًا للحكومة ورمزًا للسلطة التنفيذية. وتشير المعلومات إلى أن محمود الصبيحي سيتولى قيادة القوات.
أما الخطة (ب) فتتضمن دخول القوات بغطاء جوي إلى عدن، مع انتشارها إلى جانب القوات الأمنية الموجودة حاليًا، بالتزامن مع نقل قوات الانتقالي والعمالقة إلى الجبهات، في خطوة قد تعيد تشكيل موازين القوى العسكرية في الجنوب إذا ما تم تنفيذها.
وتشير المصادر إلى أن الخطة (ج) تعتمد على عمليات نوعية تشمل تنفيذ إنزال أو اعتقال أو استهداف مواقع قيادية توصف بأنها “قيادة التمرد”، وذلك بالتزامن مع دخول قوات درع الوطن إلى المدينة، وهو سيناريو يعكس استعدادًا لخيارات أكثر حدة في حال تعثر المسار السلمي.
وتأتي هذه السيناريوهات في وقت تشهد فيه عدن نقاشات سياسية حول مستقبل الإدارة الأمنية، وسط توترات متقطعة بين قوات الانتقالي الجنوبي وقوات درع الوطن، ما يجعل كل الخيارات مطروحة أمام الجهات المعنية. كما يعيش السكان حالة من الحذر والترقب، مع تزايد الحديث عن تحركات عسكرية وإعادة انتشار قد تؤثر على الوضع الميداني داخل المدينة.






