شهدت مدينة المخا ومحافظة الحديدة إغلاق مستشفى 2 ديسمبر وتوقف عدد من مشاريع الطرق الممولة إماراتياً، وسط غياب أي توضيحات رسمية حول مستقبل هذه المرافق الحيوية.
فقد أكدت مصادر محلية أن المستشفى، الذي يُعد أحد أبرز المنشآت الصحية التي أنشأتها الإمارات خلال سنوات الحرب، أوقف خدماته بشكل مفاجئ بعد أن أبلغت الشركة المشغلة العاملين بانتهاء فترة التشغيل، دون الكشف عن الجهة التي ستتولى الإدارة لاحقاً. هذا الإغلاق أثار قلق السكان الذين يعتمدون على المستشفى لتلقي الخدمات الطبية الأساسية.
وفي موازاة ذلك، تعطلت أعمال مشروع الطريق الرابط بين جبل النار شرق المخا ومديرية حيس، وهو جزء من الطريق الزراعي الممتد حتى منطقة السقيا في لحج. وأفادت المصادر بأن شركة عدن، المنفذة لأحد المقاطع، أوقفت أعمال السفلتة بالتزامن مع بدء الانسحاب الإماراتي من الساحل الغربي.
وتباينت التفسيرات حول أسباب التوقف؛ إذ أشارت روايات إلى خلافات بين المقاولين الثلاثة المشاركين في المشروع—شركة عدن، مؤسسة الأديمي، ومؤسسة اللجامي—بعد اتهامات متبادلة بالاستحواذ على أعمال التنفيذ. بينما تحدثت مصادر أخرى عن تعديلات مرتقبة في تصميم مسار الطريق، دون تحديد موعد لاستئناف العمل أو طبيعة التغييرات.
وبحسب المعلومات المتداولة، أنجزت شركة عدن نحو 30 كيلومتراً من المرحلة الأولى، فيما تواصل شركة بلال عايض العمل في أجزاء أخرى، رغم تباطؤ ملحوظ في وتيرة التنفيذ.
ولم يقتصر التوقف على هذا المشروع، إذ شمل أيضاً أعمال إعادة تعبيد وتوسعة شوارع في المخا وحيس، والتي كانت تُنفذ بتمويل إماراتي، دون صدور أي بيان رسمي يوضح أسباب التعثر أو الجهة التي ستتولى استكمال هذه المشاريع.
وتثير هذه التطورات أسئلة واسعة حول مستقبل الخدمات والبنية التحتية في الساحل الغربي، خصوصاً في ظل غياب جهة واضحة تتولى إدارة المرافق أو ضمان استمرار العمل في المشاريع المتوقفة.

نادي تضامن شبوة يتوج بطلا في بطولة الأندية العربية للشطرنج 2026
بدء فصل الربيع في اليمن وتحسن الأجواء
رئيس هيئة الأركان يُكرم ضابطا ظهر في أشهر صورة عسكرية متداولة بحضرموت
تعز.. استشهاد جندي وإصابة آخرين في مواجهات عنيفة بين قوات الجيش ومليشيا الحوثي