أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، عن تلقيها بلاغاً رسمياً يفيد بوقوع حادث أمني في عرض البحر، وتحديداً في المنطقة الواقعة على بعد 70 ميلاً بحرياً إلى الجنوب الغربي من ميناء عدن، ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد حدة التوترات الأمنية التي تشهدها الممرات الملاحية الدولية في خليج عدن والبحر الأحمر مطلع عام 2026.
ووفقاً للبيان الصادر عن الهيئة، فإن الواقعة بدأت باقتراب مريب لزوارق مجهولة من سفينة تجارية كانت تعبر الممر الملاحي الدولي، وجاءت التفاصيل الميدانية للحادثة كما يلي:
رصد تحركات منسقة: تم رصد زورقين إضافيين في محيط الحادثة، مما يعزز فرضية وجود عملية منسقة لاستهداف السفينة أو محاولة اختطافها.
الاحتكاك الأول: اقترب زورق صغير “أبيض اللون” من السفينة، وكان على متنه 5 أشخاص وجهوا إشارات غير مفهومة للطاقم.
تبادل إطلاق النار: تطور الموقف سريعاً إلى تبادل لإطلاق النار باستخدام أسلحة خفيفة بين المسلحين على الزورق المشبوه وفريق التأمين الموجود على متن السفينة التجارية.
تحذير للسفن العابرة
أكدت السلطات البحرية الدولية أنها باشرت تحقيقاتها الفورية للوقوف على ملابسات الهجوم وتحديد هوية المهاجمين، وفي سياق ذلك، وجهت الهيئة نداءات عاجلة لكافة السفن التجارية والناقلات المارة في المنطقة بضرورة:
- توخي أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء العبور في الإحداثيات القريبة من موقع الحادث.
- الإبلاغ الفوري عن أي نشاط مشبوه أو اقتراب غير مصرح به عبر قنوات الاتصال الرسمية.
- تفعيل بروتوكولات الأمن البحري المشددة (BMP5) لضمان سلامة الطواقم والشحنات.
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس جداً من عام 2026، حيث لا تزال التهديدات الإقليمية تلقي بظلالها على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، وتعد منطقة خليج عدن شرياناً حيوياً يربط بين الشرق والغرب، مما يجعل أي اضطراب أمني فيها سبباً في رفع تكاليف التأمين البحري وتغيير مسارات السفن حول طريق رأس الرجاء الصالح.

رابطة أمهات المختطفين تدين وفاة محتجزين تحت التعذيب وتطالب بتحقيق دولي مستقل
سياسي يعلق بسخرية على مفارقة “الشهادة” بين مقاتلي الحوثيين وقياداتهم
موقع واللا الإسرائيلي: الحوثيون يتدرّبون على اقتحام بلدات ومواقع عسكرية إسرائيلية شبيه بهجوم 7 أكتوبر
“سام” تحذر من “كارثة إنسانية” تتهدد المعتقلين في سجون الحوثيين