وصفت القيادية في المؤتمر الشعبي العام، نورا الجروي، مقتل الطفل إبراهيم جلال أمين أحمد (13 عامًا)، برصاص قنّاص تابع لمليشيا الحوثي أثناء عودته من المدرسة برفقة شقيقته في مدينة تعز، بأنه جريمة مروعة تعكس حجم المخاطر التي يواجهها المدنيون، خصوصًا الأطفال، في ظل استمرار استهداف الأحياء السكنية في المدينة.
وأكدت الجروي أن استهداف الأطفال لم يعد حادثًا معزولًا، بل يأتي ضمن نمط متكرر من الاعتداءات التي تطال المدنيين في تعز، المدينة التي دفعت، بحسب تعبيرها، ثمنًا باهظًا لصمودها خلال سنوات الحرب.
وأشارت إلى أن استمرار هذه الجرائم يفرض مسؤولية أخلاقية عاجلة على المجتمع الدولي للتحرك الجاد من أجل حماية المدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال، من الانتهاكات المتواصلة.
وقالت إن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الانتهاكات يشجع على استمرارها، ويمنح مرتكبيها ضوءًا أخضر لمزيد من الجرائم بحق السكان المدنيين.
وختمت الجروي بالتعبير عن تعازيها لأسرة الطفل، قائلة: «رحم الله الطفل إبراهيم، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان»، مؤكدة أن التحرك الفعلي لوقف هذه الانتهاكات لم يعد خيارًا، بل ضرورة إنسانية وأخلاقية عاجلة.

مصادر تربوية: إلزام طلاب في السدة بمحافظة إب بدفع مبالغ يومية خلال الامتحانات
مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية تعتزم إطلاق نظام متكامل لاستقبال شكاوى ومقترحات المواطنين
خبير سعودي: المهرة مرشحة لتصبح منفذًا استراتيجيًا جديدًا لتصدير النفط والتجارة نحو المحيط الهندي
خفر السواحل يعلن ضبط قاربين بلا وثائق رسمية والاشتباه بتورطهما في تهريب بشر وممنوعات