قال الصحفي سمير اليوسفي:”أتفق تمامًا أن إرسال أي طائرة إلى صنعاء في هذا التوقيت هو مجازفة مكلفة، وربما “تدمير متعمّد” كما وصفت…
لكن الأخطر ليس في الطائرات التي تُرسل عمدًا، بل في تلك التي قد تُجبر على الهبوط “اضطراريًا”، بناءً على التحديث الأخير لمسارات الطوارئ.
واضاف:فقد أصبح #مطار_صنعاء — التابع لسلطة الحوثيين — وجهة بديلة لطيران اليمنية في حالات العطل أو الطوارئ، بدلًا من جيبوتي.
إجراء يبدو فنيًا على الورق… لكنه مرعب في واقع بلد بلا سيادة موحدة.
واختتم: طائرة تقلع من عدن قد تجد نفسها فجأة في صنعاء — سواء بعطل حقيقي أو “منسّق” — خصوصًا إن كانت تقل شخصيات مهمة، أو على متنها ما لا يجب أن يقع في يد الميليشيا.
وهنا لا نكون أمام خطر على طائرة فقط، بل أمام احتمال اختطاف ناعم مغطّى بعبارة: “إجراء اضطراري”.
لذا، ما بين التدمير العلني والتسليم الصامت…
كل الاحتمالات واردة،
والمحصلة واحدة:
لا تبقوا للناس حتى ما تبقّى.”

رئيس مجلس القيادة الرئاسي: شرعنة الحوثيين كفاعل سياسي خطأ بنيوي يعيد إنتاج الحرب ويقوض السلام
أمن حضرموت يحذر من أي تحركات مشبوهة للانتقالي أو أعمال تخريبية
مليشيا الحوثي تحتجز قاضياً ومحاميين في الحديدة
التزاما منها بحالة الطوارئ..اللجنة التحضيرية لفعاليات ثورة فبراير في تعز تلغي احتفالاتها الميدانية