كشف وزير الخارجية الصومالي، علي عمر بلكاد، عن تفاصيل مثيرة تتعلق برحلة سرية نُقل خلالها عيدروس الزبيدي عبر الأراضي الصومالية، في خطوة وصفها بأنها تمثل انتهاكًا خطيرًا لسيادة البلاد.
وأوضح الوزير، في تصريحات نقلتها قناة الجزيرة وعدة منصات إخبارية إفريقية من بينها موقع Down Africa، أن الإمارات قامت بنقل الزبيدي عبر مطار بربرا إلى مقديشو، قبل أن يتم تحويله إلى طائرة أخرى استخدمت المجال الجوي الصومالي دون علم السلطات.
وأشار بلكاد إلى أن الجهات المختصة في الصومال تسلمت قائمة الركاب الخاصة بالرحلة، إلا أن اسم الزبيدي لم يكن مدرجًا ضمنها، ما أثار شكوكًا قوية حول وجوده على متن الطائرة بشكل مخفي. وأضاف أن معلومات استخباراتية موثوقة أكدت أن الزبيدي كان بالفعل على متن الرحلة، رغم عدم تسجيله رسميًا.
وأوضح الوزير أن هذه الحادثة كانت أحد العوامل التي دفعت الحكومة الصومالية إلى اتخاذ قرارها بإلغاء اتفاقيات الموانئ والأمن مع الإمارات، مؤكدًا أن الخلافات بين الجانبين كانت أعمق من مجرد واقعة واحدة، لكنها ساهمت في تسريع القرار.
وحذر بلكاد من أي استخدام غير قانوني للمجال الجوي الصومالي، مشددًا على أن الحكومة لن تتهاون مع أي إجراءات تمس سيادة البلاد أو تتجاوز القنوات الرسمية.

الصحفي المياحي في أول مقال بعد الإفراج عنه: خسرت كل شيء لكني ربحت نفسي وحريتي
إب.. مبادرة مجتمعية تنجح في الإفراج عن 30 سجيناً معسراً
قوات درع الوطن تُحبط هجوما بمُسيّرة استهدف القصر الرئاسي في عدن
قيادات حوثية تغادر صنعاء واستنفار في الحديدة عقب الضربة على إيران