فرضت الحكومة الفيدرالية الصومالية حظراً غير معلن على الطيران العسكري وطيران الشحن الإماراتي من استخدام الأجواء الصومالية، وذلك عقب حادثة عبور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي مطار مقديشو دون تنسيق مسبق، في خطوة اعتبرتها مقديشو انتهاكاً صارخاً لسيادتها، وفق مصادر دبلوماسية وأمنية متعددة.
وبحسب المصادر، جاء القرار بعد أن اكتشفت السلطات الصومالية مرور الزبيدي عبر مطار مقديشو بطريقة وُصفت بأنها “غير قانونية” و”خارج الأطر الدبلوماسية”، ما دفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات فورية شملت منع الطائرات الإماراتية من التحليق في الأجواء الصومالية.
وعقب القرار، شرعت الإمارات في سحب معداتها العسكرية وجزء من كوادرها من قواعدها في بوصاصو ومقديشو، بعد أن سمحت لها الحكومة الصومالية بعدد محدود من الرحلات المخصصة فقط لإخلاء المعدات والأفراد، رغم طلب أبوظبي مهلة زمنية أطول.
وتشير هذه التطورات إلى بداية تفكيك الوجود العسكري الإماراتي في الصومال، وسط توتر متصاعد بين الجانبين، في ظل غياب أي إعلان رسمي عن إنهاء الاتفاق الأمني، لكن مع خطوات عملية تعكس تراجع التعاون الأمني الذي استمر لسنوات.
ويرى مراقبون أن الأزمة الأخيرة قد تشكل نقطة تحول في العلاقات بين مقديشو وأبوظبي، خصوصاً بعد أن اعتبرت الحكومة الصومالية حادثة تهريب الزبيدي “تجاوزاً غير مقبول” يستدعي إعادة تقييم شاملة للعلاقات الأمنية.

نادي تضامن شبوة يتوج بطلا في بطولة الأندية العربية للشطرنج 2026
بدء فصل الربيع في اليمن وتحسن الأجواء
رئيس هيئة الأركان يُكرم ضابطا ظهر في أشهر صورة عسكرية متداولة بحضرموت
تعز.. استشهاد جندي وإصابة آخرين في مواجهات عنيفة بين قوات الجيش ومليشيا الحوثي