تزايدت الأنظار الدولية نحو أرخبيل سقطرى اليمني خلال الساعات الماضية، عقب تقارير تحدثت عن اضطرابات في حركة الملاحة الجوية، ما دفع الولايات المتحدة وروسيا إلى إصدار تحذيرات عاجلة لرعاياهما المتواجدين في الجزيرة.
وبحسب مصادر دبلوماسية وإعلامية، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تلقت معلومات تفيد بـ إغلاق وإلغاء وتحويل عدد من الرحلات التجارية من وإلى سقطرى، نتيجة ما وصفته بـ”تدهور الأوضاع التشغيلية” في المطار. وأشارت إلى أن الجزيرة تشهد إجراءات طوارئ منذ 30 ديسمبر 2025، شملت إغلاقًا مؤقتًا لبعض المنافذ الجوية.
وجددت واشنطن تحذيرها من السفر إلى اليمن عند المستوى الرابع (عدم السفر)، مؤكدة عدم قدرتها على تقديم خدمات قنصلية طارئة داخل البلاد، وداعية رعاياها في سقطرى إلى البقاء في أماكنهم واتباع تعليمات السلطات المحلية.
وفي السياق ذاته، أعلنت سفارة الاتحاد الروسي أنها تلقت مناشدات من سياح روس عالقين في سقطرى، يواجهون صعوبات في المغادرة بسبب قيود الطيران. وأكدت السفارة أنها تعمل بالتنسيق مع وزارة الطوارئ الروسية والجهات اليمنية المختصة لحصر بيانات المواطنين وترتيب إعادتهم، مشيرة إلى أنها سبق أن حذرت من السفر إلى المنطقة.
في المقابل، أصدرت السلطة المحلية في أرخبيل سقطرى بيانًا نفت فيه وجود أي حالة طوارئ، مؤكدة أن الأوضاع الأمنية مستقرة بالكامل وأن الحياة اليومية تسير بصورة طبيعية، مع توفر السلع الأساسية وعمل الأسواق بشكل منتظم. ودعت السلطات السكان والزوار إلى عدم الانجرار وراء الشائعات، مؤكدة التزامها بحماية أمن واستقرار الأرخبيل.
ويأتي هذا التباين بين التحذيرات الدولية والتطمينات المحلية في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول الظروف التشغيلية في مطار سقطرى، ومدى تأثيرها على حركة السياحة والنقل الجوي في الجزيرة التي تشهد اهتمامًا عالميًا متصاعدًا.

عيدروس هرب.. والتحالف يضرب الضالع
الخطوط اليمنية تعلن تدشين أولى رحلاتها من سقطرى إلى جدة
المرحلة القادمة في اليمن: ترتيبات سياسية وعسكرية شاملة لإعادة توحيد القوات وعودة مؤسسات الدولة إلى عدن
وزير الخارجية المصري والمبعوث الأممي لليمن يؤكدان دعمهما لاستقرار اليمن ووحدة أراضيه