أكد الأكاديمي إبراهيم الكبسي أن السعادة الحقيقية للمسؤول لا تُقاس باتساع ممتلكاته أو مستوى رفاهيته الشخصية، بل بمدى تحقق العدالة في وطنه وشعور الناس بالأمان والإنصاف.
وقال الكبسي في منشور على منصة إكس، رصدته “النقار”: “أين السعادة في راحة تُبنى على تعب الناس؟ وأي طمأنينة تولد من بين أنينهم؟”، في إشارة إلى أن الاستقرار الفردي لا يمكن فصله عن واقع المجتمع ومعاناته.
وأضاف أن “سعادة المسؤول ليست في اتساع داره بل في اتساع العدالة في وطنه”، موضحاً أن أي راحة يشعر بها المسؤول بينما يعيش شعبه القلق والضيق تبقى راحة مؤقتة، لأن معاناة الناس أطول عمراً من أي منصب.
واختتم الكبسي منشوره بالتأكيد على أن “لا معنى لهناء خاص في وطن موجوع”، معتبراً أن الراحة التي لا يتقاسمها الناس جميعاً ليست سعادة حقيقية، بل حالة غفلة عن جوهر المسؤولية ومعناها.

أزمة نقدية تضرب صنعاء.. اختفاء فئة الألف ريال واستبدالها بعملات تالفة ومعدنية
رئيس مجلس القيادة يهنئ الملك سلمان وولي العهد بذكرى يوم التأسيس السعودي
أرقام خلف القضبان.. حين يتحول المعتقل إلى رقم في دفاتر السلطة
مدير مكتب “المحرمي” مهاجما “عيدروس” إثر أحداث معاشيق: “من رحّب بإسرائيل لا يحق له رفض الخدمات”