توقعت الأمم المتحدة، أمس الاثنين، ارتفاع نسبة الجوع الشديد إلى 18 مليون شخص في اليمن، وسط ظروف اقتصادية صعبة للغاية.
وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جويس مسويا -خلال إحاطة بشأن انعدام الأمن الغذائي الناتج عن النزاعات- إن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في اليمن أدت إلى عرقلة الواردات، وإن الصراع المستمر يتسبب في نزوح السكان ويزيد من تفاقم التدهور الاقتصادي.
وأكدت أن انعدام الأمن الغذائي في اليمن يعد مثالا صارخا على العلاقة بين العنف والجوع، مبينة أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تؤدي إلى ترك الحقول وتعطيل سلاسل الإمدادات الغذائية ورفع الأسعار وتدمير سبل العيش. مشيرة إلى أن القيود على العمل الإغاثي وانعدام الأمن يحدان من وصول المساعدات إلى مناطق حيوية في اليمن.

الحكومة تقر برنامج عمل 2026 بست أولويات لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين الخدمات
الحوثيون يقتحمون سوق الجملة التابع لنادي شعب إب لإعادة مستثمر موالٍ لهم بالقوة
وزير حقوق الإنسان يؤكد دعم الحكومة لملف المختطفين ويشدد على كشف مصير المخفيين قسرًا
السكرتير الصحفي لـ”عيدروس” يظهر في الرياض ضمن ترتيبات جديدة