قررت شركة أركيا الإسرائيلية للطيران، تسيير رحلاتها بكامل طاقتها من العقبة في الأردن وطابا في مصر، نظرًا للحد الأقصى المسموح به وهو 50 راكبًا في مطار بن غوريون، بسبب الحرب على إيران.
وصرح الرئيس التنفيذي للشركة قائلاً إن “الخطة الحالية تعني فعليًا إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي”.
وعلقت الشركة عملياتها مؤقتًا في مطار بن غوريون ونقلتها إلى مصر والأردن، وذلك بسبب القيود الجديدة التي فرضتها وزارة النقل على الرحلات المغادرة من دولة الاحتلال.
وستُسيّر الشركة رحلات إلى نيويورك وبانكوك وهانوي بكامل طاقتها من مطار العقبة.
وأعلنت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف، فرض قيود على حركة الطيران بمطار بن غوريون في تل أبيب، في ظل استمرار الهجمات الصاروخية الإيراني تجاه إسرائيل ردا على عدوان الأخيرة المستمر منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وقالت ريغيف في بيان بوقت متأخر مساء الأحد: “حرصا على سلامة الأرواح، قررتُ مؤقتًا تقليص عدد عمليات الإقلاع والهبوط، وعدد الركاب في مطار بن غوريون”، وفق ما ذكرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” (الخاصة)، وهيئة البث الإسرائيلية (الرسمية).
وأضافت: “ابتداءً من الساعة الخامسة مساء الاثنين، ستُسيّر رحلة واحدة (فقط) خلال كل ساعة، بحيث تعمل الطائرات بطريقة قدوم طائرة واحدة بدون حد أقصى لعدد الركاب، ثم مغادرة طائرة واحدة بحد أقصى 50 راكبا”.
وأوضحت الصحيفة أن ذلك يعني أن عدد الركاب المسموح به على متن الرحلة المغادرة من مطار بن غوريون سينخفض إلى 50 راكبًا بدلًا من 120 راكبا الذي كان مسموحا به قبل صدور القرار الأخير.
كما سيُسمح خلال الساعة لرحلة واحدة فقط بالإقلاع، ورحلة واحدة بالهبوط في الساعة التي تليها، وذلك بدلًا من طائرتين كانتا تصلان وتغادران في نفس الساعة، بحسب الصحيفة.
فيما نقلت هيئة البث عن مصدر في قطاع الطيران تحذيره من التداعيات الاقتصادية للقرار.
وأوضح أن “تحديد عدد الركاب بـ50 فقط لكل رحلة مغادرة يُعد غير مجدٍ اقتصاديا لشركات الطيران، ما قد يؤدي إلى زيادة إلغاء الرحلات، خاصةً مع اقتراب عطلة عيد الفصح اليهودي” الذي يحل مطلع أبريل/ نيسان المقبل.
ويأتي هذا القرار بعد أن استهدفت صواريخ باليستية إيرانية وسط وجنوب إسرائيل خلال اليومين الماضيين، ما أسفر عن عشرات الجرحى.
ولم يتم الإعلان عن استهداف مطار رامون من قبل إيران في الحرب الحالية، ولكنه استهدف من قبل جماعة الحوثي اليمنية العام الماضي.
وأوضحت ريغيف أن قرار تقييد الرحلات بمطار بن غوريون قابل للتغير وفقا لتوصيات المؤسسة الأمنية والهيئات المختصة.
وفي وقت لاحق الاثنين، دعت شركة الطيران الإسرائيلية “العال” إلى فتح مطار رامون، قرب إيلات جنوب إسرائيل، كـ”بديل تكميلي” لمطار بن غوريون، عقب قرار تقييد عدد المسافرين.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، الاثنين: “دعت شركة طيران العال إلى فتح مطار رامون كبديل تكميلي لمطار بن غوريون، بهدف الحفاظ على حركة الطيران وتوفير حل للمسافرين”.
ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران، ما أسفر عن مئات القتلى، بينهم خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

هبوط حاد في أسعار الذهب يضعه على أعتاب محو مكاسبه السنوية بالكامل
مقتل طيارين وإصابة العشرات في تصادم مروع بين طائرة ومركبة إطفاء بمطار لاغوارديا في نيويورك
نزيف “التهدئة”: الاحتلال يخرق وقف إطلاق النار بمجازر متنقلة وحصيلة العدوان تتجاوز 72 ألف شهيد
غزة تحت ضغط الطاقة: أسعار الكهرباء تقفز والوقود شحيح بفعل القيود