تشهد العاصمة اليمنية صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي الانقلابية حالة من القلق والترقب بعد الغارات الجوية التي استهدفت خزانات الوقود في ميناء الحديدة.
وقد أدى هذا التطور المفاجئ إلى تدافع المواطنين نحو محطات الوقود، خشية حدوث نقص حاد في إمدادات البترول والديزل.
وفي مشهد يعكس حجم المخاوف، امتدت طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود في صنعاء، حيث يسعى السكان جاهدين لتعبئة خزانات مركباتهم قبل نفاد الإمدادات.
هذا التهافت على الوقود يأتي في ظل تخوفات من احتمال انقطاع الإمدادات أو ارتفاع الأسعار بشكل كبير في الأيام القادمة.
يأتي هذا التطور ليضيف تحدياً جديداً إلى سلسلة الأزمات المتلاحقة التي تعاني منها المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، فمع الصعوبات الاقتصادية والإنسانية القائمة، يخشى المراقبون من أن تؤدي أزمة الوقود المحتملة إلى تفاقم الوضع المعيشي للسكان.
متابعات

واشنطن ولندن تتهمان مليشيات الحوثي بتأجيج التوتر الإقليمي وجرّ اليمن إلى صراعات أوسع لصالح إيران
«مسام» يطلق دورة تدريبية لتعزيز جاهزية فرق نزع الألغام في مأرب والجوف وشبوة
المبعوث الأممي يحذر: اليمن مهدد بتداعيات التصعيد الإقليمي رغم الهدوء الحالي
اليمن أمام مجلس الأمن: استعادة مؤسسات الدولة وحصر السلاح شرط لإنجاح أي تسوية سياسية