برزت المحافظات الشرقية في اليمن خلال الفترة الأخيرة كقوة سياسية جديدة ووازنة، بعد إعلان السياسي الشبواني الدكتور ناصر حبتور أمين عام مجلس شبوة الوطني أن “كتلة الشرق” أصبحت واقعاً مكتمل الملامح، وأن أبناء المنطقة شرعوا فعلياً في تنظيم صفوفهم وتوحيد رؤيتهم تجاه مستقبل البلاد.
وأوضح حبتور أن الهياكل السياسية والاجتماعية للشرق بدأت تتشكل بصورة واضحة في محافظات شبوة وحضرموت والمهرة، ضمن حراك منظم يهدف إلى صياغة موقف موحد يعبر عن مصالح أبناء الشرق ودورهم في المعادلة الوطنية. وأشار إلى أن هذا التحول يعكس وعياً متقدماً بطبيعة المرحلة وتعقيدات الصراع اليمني، مؤكداً أن الشرق لم يعد مجرد نطاق جغرافي، بل أصبح كتلة سياسية ثالثة تقف إلى جانب الشمال والجنوب.
وبيّن حبتور أن هذا التكتل لا يسعى للانفصال أو خلق اصطفافات جديدة، بل يهدف إلى كسر الاحتكار السياسي الذي ظل محصوراً بين أطراف محدودة لعقود، والسعي نحو تثبيت مبدأ المواطنة المتساوية بين جميع اليمنيين، إضافة إلى إعادة التوازن الوطني عبر شراكة سياسية أكثر عدلاً بين مختلف المكونات.
وأكد أن تجاهل هذا التحول لن يخدم الاستقرار، بينما قد يفتح التعاطي الإيجابي معه آفاقاً جديدة لمعالجة جذور الأزمة اليمنية، مشدداً على أن كتلة الشرق تمثل مصلحة وطنية عليا، وليست مشروعاً جهوياً أو مطلباً خاصاً بمحافظة بعينها.
ويأتي هذا الحراك في وقت تتزايد فيه الدعوات لإعادة صياغة شكل الدولة اليمنية على أسس أكثر عدالة وتوازناً، بما يضمن مشاركة جميع المناطق في القرار الوطني بعد سنوات طويلة من التهميش والصراع.

تغييرات عسكرية مرتقبة؟ طارق صالح يتخلى عن لقب “قائد المقاومة الوطنية” على منصة “إكس”
“الهدايا القاتلة”.. المتفجرات الإماراتية بمطار الريان تعيد للذاكرة اغتيال ضابط في تعز
أشتر ذمار “البخيتي” يواصل استيلاءه على أراضي جامعة ذمار ويحولها إلى “سوق مركزي للخضار”
التحالف يتوعد برد حاسم عقب استهداف العميد حمدي شكري ويؤكد: أمن عدن خط أحمر