أكد مجلس القيادة الرئاسي أن التفجير الإرهابي الذي استهدف موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة العميد حمدي شكري يأتي ضمن محاولات يائسة لإرباك المشهد الأمني وخلط الأوراق، بالتزامن مع التقدم الذي تحققه الدولة، بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، نحو توحيد القرارين الأمني والعسكري واستعادة مؤسسات الدولة.
ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، شدد المجلس على أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، مؤكداً أن الأجهزة المختصة ستلاحق منفذي الجريمة وكل من يقف خلفهم أو يمولهم، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم دون تهاون.
وأكد مجلس القيادة الرئاسي أن الدولة تخوض مواجهة مفتوحة مع الإرهاب بكافة أشكاله، مثمناً في الوقت ذاته تضحيات القوات المسلحة وجهود المملكة العربية السعودية في دعم أمن واستقرار اليمن وتعزيز وحدة مؤسساته.

أسلحة تابعة للانتقالي المنحل تُباع في أسواق عدن ولحج وأبين
وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تصدر تعميماً لتفعيل توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة بنسبة 5%
الضالع.. جمعية البشائر تدشن مشروع كسوة العيد لأبناء الشهداء في مريس
وفاة القيادي في الحراك الجنوبي أنور إسماعيل إثر جلطة دماغية