أكد مجلس القيادة الرئاسي أن التفجير الإرهابي الذي استهدف موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة العميد حمدي شكري يأتي ضمن محاولات يائسة لإرباك المشهد الأمني وخلط الأوراق، بالتزامن مع التقدم الذي تحققه الدولة، بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، نحو توحيد القرارين الأمني والعسكري واستعادة مؤسسات الدولة.
ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، شدد المجلس على أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، مؤكداً أن الأجهزة المختصة ستلاحق منفذي الجريمة وكل من يقف خلفهم أو يمولهم، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم دون تهاون.
وأكد مجلس القيادة الرئاسي أن الدولة تخوض مواجهة مفتوحة مع الإرهاب بكافة أشكاله، مثمناً في الوقت ذاته تضحيات القوات المسلحة وجهود المملكة العربية السعودية في دعم أمن واستقرار اليمن وتعزيز وحدة مؤسساته.

تغييرات عسكرية مرتقبة؟ طارق صالح يتخلى عن لقب “قائد المقاومة الوطنية” على منصة “إكس”
“الهدايا القاتلة”.. المتفجرات الإماراتية بمطار الريان تعيد للذاكرة اغتيال ضابط في تعز
أشتر ذمار “البخيتي” يواصل استيلاءه على أراضي جامعة ذمار ويحولها إلى “سوق مركزي للخضار”
التحالف يتوعد برد حاسم عقب استهداف العميد حمدي شكري ويؤكد: أمن عدن خط أحمر