أفادت مصادر محلية أن مسلحين مجهولين أضرموا النار مساء الأربعاء في محل “جنات” لبيع العبايات والجلابيات النسائية في شارع هائل وسط العاصمة صنعاء، قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأوضحت أن الحريق اندلع عقب خلاف مع مالك المحل الذي لم يمضِ على افتتاحه سوى أيام قليلة، ما أدى إلى خسائر مادية كبيرة بعد أن التهمت النيران محتويات المتجر بالكامل.
شهود عيان أكدوا أن فرق الإطفاء وصلت متأخرة، بينما كان الحريق قد دمر المحل بالكامل. ولم تُعرف هوية الجناة حتى الآن، في ظل غياب أي تعليق رسمي من الأجهزة الأمنية التابعة للحوثيين.
ناشطون تداولوا مقاطع مرئية تظهر تصاعد الدخان من داخل المتجر، ما أثار موجة غضب واسعة بين التجار ورواد الشارع الذين اعتبروا الحادثة دليلاً جديداً على الانفلات الأمني في العاصمة.
تقارير حقوقية حديثة وثّقت مئات الانتهاكات التي ارتكبتها جماعة الحوثي في صنعاء خلال العام الماضي، شملت الاعتداء على الممتلكات الخاصة، الخطف، والنهب، حيث رصدت منظمة حقوقية محلية أكثر من 692 انتهاكاً في العاصمة وحدها، بينها 17 حالة نهب واعتداء على ممتلكات خاصة.
ويرى مراقبون أن حادثة إحراق المحل تأتي ضمن سلسلة من الجرائم التي تعكس تنامي الفوضى الأمنية وتزايد الاعتداءات على المدنيين في مناطق سيطرة الحوثيين.
الحادثة أثارت استياءً واسعاً في أوساط التجار الذين طالبوا بضرورة توفير حماية لممتلكاتهم، محذرين من أن استمرار الانفلات الأمني سيضاعف من خسائر القطاع التجاري ويزيد من معاناة المواطنين في ظل الوضع الاقتصادي المتدهور.

جددت أسرة الشيخ عبدالله بن عبدالله الباني، إمام وخطيب مصلى العيد في مديرية بيحان بمحافظة شبوة، مطالبها بسرعة تحقيق العدالة، تزامناً مع الذكرى الثالثة لاغتياله، مؤكدة في بيان أن عدداً من المتهمين لا يزالون فارين، فيما لم ينل آخرون العقوبة العادلة حتى الآن، رغم مرور ثلاث سنوات على الجريمة التي وصفتها بالنكراء.
ناشط حوثي يتهم سلطات صنعاء بانتشار “الفساد المخفي” داخل مؤسساتها
الحكومة تتهم الحوثيين بتعطيل ملف الأسرى وتحويله إلى أداة ابتزاز سياسي
رحيل الإعلامي “عمار الرقيمي” في القاهرة وسط مطالبات بالإفراج عن شقيقه المعتقل