مصادر: ضربة سيبرانية سعودية تفكك شبكة تجسس إماراتية في عدن بقيادة أبو سعيد وهذه مهامها

كشفت مصادر صحفية عن عملية سيبرانية وُصفت بـ“النوعية” نفذتها فرق متخصصة، أدت إلى إسقاط شبكة تجسس يُعتقد أنها كانت تعمل لصالح الإمارات داخل اليمن، بعد استعادة وتحليل خوادم سرّية في مدينة عدن قالت المصادر إن جهات موالية لأبوظبي حاولت إتلافها قبل خروجها من الجنوب.

ووفق المعلومات المتداولة، أظهرت البيانات وجود منظومة نفوذ معقدة كانت تدير عمليات تجسس وشراء ولاءات وتمويلات خارج الأطر الرسمية، يقودها اللواء الإماراتي عوض سعيد الأحبابي الملقب بـ“أبو سعيد”، قائد العمليات المشتركة بوزارة الدفاع الإماراتية. وتشير المعطيات إلى أن الشبكة جمعت بين العمل الأمني والعسكري والتجسس الرقمي وإدارة التمويل السري.

إدارة خارج المؤسسات اليمنية

وأوضحت التسريبات أن عدداً من الضباط المحليين كانوا يتلقون التعليمات مباشرة من مكتب الأحبابي دون المرور عبر المؤسسات اليمنية، ما جعله ـ وفق المصادر ـ المشرف الفعلي على منظومة النفوذ في الجنوب. وتضمنت البيانات معلومات عن استهداف منشآت حيوية، وتجنيد عناصر أمنية، وإنشاء شركات وصرافات واجهة لتمرير الأموال والسلاح، إضافة إلى غرف عمليات مرتبطة مباشرة بأبوظبي.

كما تحدثت الوثائق عن أرشفة رقمية لعمليات حساسة، شملت معلومات سبقت حوادث اغتيال واعتقالات سرّية، قالت المصادر إنها استُخدمت لأغراض السيطرة والابتزاز السياسي.

تحرك سعودي لحماية المؤسسات

وفي المقابل، اعتبرت المصادر أن التحرك السعودي جاء بهدف حماية استقرار اليمن ومنع اختراق مؤسسات الدولة، عبر تفكيك شبكات التجسس وتجفيف التمويل غير المشروع، ودعم إعادة بناء الأجهزة الأمنية تحت سلطة الحكومة الشرعية بما يعيد القرار السيادي ويمنع قيام أجهزة موازية.

وأكدت أن الرسالة السعودية تمثلت في أن أمن اليمن جزء من أمن المملكة، وأن أي نشاط يهدد مؤسسات الدولة اليمنية سيُواجَه بإجراءات حاسمة.

اتهامات بدور إماراتي موازٍ

وبحسب الرواية ذاتها، ركّز الدور الإماراتي خلال السنوات الماضية على إنشاء تشكيلات مسلحة خارج وزارتي الدفاع والداخلية، وإدارة اقتصاد موازٍ عبر شركات تجارية وصرافات، واستخدام غطاء إنساني ولوجستي لتمرير معدات استخباراتية، ما أدى ـ وفق المصادر ـ إلى إضعاف مؤسسات الدولة وخلق بيئة فوضى واغتيالات سياسية بدل دعم الاستقرار.

أدلة سابقة

وتشير المصادر إلى أن الاستخبارات السعودية كانت قد رصدت مطلع يناير الماضي مكالمة هاتفية بين اللواء الإماراتي الملقب “أبو سعيد” وعيدروس الزبيدي خلال خروجه من عدن إلى الصومال ثم أبوظبي، وقد بثت قناة “العربية” جزءاً من المكالمة، ما عُدّ مؤشراً إضافياً على حجم الشبكة التي جرى تفكيكها.

المصدر: يني يمن

Exit mobile version