قالت شركة الشحن الدنماركية إيه بي مولر-ميرسك إن التأثير السلبي على الشحن البحري وسلاسل التوريد العالمية من الهجمات في البحر الأحمر مستمرًا في التصاعد، مع تحويل حركة المرور بعيدًا عن قناة السويس.
وأدت الهجمات في البحر الأحمر من قبل جماعة الحوثيين الموالين لإيران إلى تعطيل مسار حيوي للتجارة من الشرق إلى الغرب، وتحويل الشحنات ورفع أسعار الشحن إلى جانب التسبب في اكتظاظ الموانئ الآسيوية والأوروبية.
وقالت ميرسك إن البيانات الأخيرة تظهر أن عدد السفن التي تعبر قناة السويس انخفض بنسبة 66% منذ بدء شركات الشحن تحويل سفنها حول أفريقيا، في إشارة إلى رأس الرجاء الصالح، دون مزيد التفاصيل.
وأدت الاضطرابات إلى إعادة تكوين الخدمات وإحداث تغييرات في حجم الشحنات، ما عرّض البنية التحتية للمزيد من الضغوط مع اكتظاظ الموانئ والتأخير ونقص الطاقة الاستيعابية والمعدات.
وأعلنت ميرسك، يوليو الماضي، أن هذه الاضطرابات في شحن الحاويات عبر البحر الأحمر تجاوزت طرق التجارة بين الشرق الأقصى وأوروبا لتشمل شبكتها العالمية بأكملها، محذرة مما أسمته “تأثيرًا تصاعديًا” أكبر.
وقالت إن “الجدول الزمني لتخفيف هذه الاضطرابات والعودة إلى الحالة ‘الطبيعية’ لا يزال غير مؤكد”، مضيفة أن الطلب على شحن الحاويات لا يزال قويًا.

موجة استياء واسعة عقب مقتل “عامل توصيل” بعبوة مفخخة في صنعاء
سلطة عدن المحلية تنفي استهداف العمل السياسي وتؤكد مضيها في إنفاذ القانون واستعادة ممتلكات الدولة
تحذيرات من توقف “البيت اليمني للموسيقى” عن العمل وسط تفاعل واسع مع استغاثة مؤسسه
اختطاف إعلامي في إب بعد كشف ملفات فساد يثير مخاوف من تصاعد التضييق على الصحفيين