تفاقمت حدة التوتر في محافظة المحويت عقب مقتل مجلي عسكر فخر الدين، قائد ما يسمى بـ”الأمن المركزي” التابع لميليشيات الحوثي، خلال مواجهات مسلحة اندلعت في مديرية الرجم شرقي المحافظة، على خلفية نزاع قبلي تطوّر سريعاً في منطقة الشاحذية – بيت الجلبي.
وبحسب مصادر محلية، بدأت الأحداث عندما تدخل فخر الدين في خلاف نشب بين أحد المواطنين وعدد من أبناء القبائل بسبب حفّار، حيث أقدمت الميليشيا على الإفراج عن مالك الحفار دون التوصل إلى تسوية مع القبيلة، ما أثار موجة غضب واسعة دفعت مسلحين قبليين إلى قطع طريق رئيسية في المنطقة احتجاجاً على ما اعتبروه تجاوزاً من الحوثيين.
وتشير روايات أخرى إلى أن القيادي الحوثي كان يقود حملة عسكرية لمداهمة منازل في بيت الجلبي بهدف اختطاف عدد من المواطنين بذريعة خلافات أسرية، قبل أن يتعرض لإطلاق نار مباشر من أحد المسلحين القبليين، ما أدى إلى مقتله في الحال، بينما تمكن المنفذ من الفرار.
وتؤكد المصادر أن محاولة فخر الدين فتح الطريق وفض الاحتجاجات برفقة قوة أمنية تحولت إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، وسط تصاعد سريع للتوتر.
وعقب الحادثة، دفعت ميليشيات الحوثي بتعزيزات عسكرية كبيرة من صنعاء إلى منطقة الشاحذية، وفرضت حصاراً مشدداً على بيت الجلبي، في ظل مخاوف من تنفيذ عمليات انتقامية ضد الأهالي، خصوصاً مع استمرار الحشود العسكرية وحالة الاستنفار الأمني.
ويحذر مراقبون من أن التطورات الأخيرة قد تشعل موجة جديدة من المواجهات القبلية، في وقت تبذل فيه وساطات محلية جهوداً لاحتواء الأزمة ومنع توسعها، وسط اتهامات للحوثيين بالتعنت ورفض الحلول السلمية.

الأوقاف توقف التفويج لمدة 5 أيام عبر الوديعة وتحدد سعر العمرة بـ 800 ريال سعودي
عودة الأجواء الباردة وتحذير متقدم من موجة برد قاسية تضرب بعض المحافظات
السعودية والإمارات تنتقلان من التحالف العسكري إلى التنافس الجيوسياسي لرسم خارطة اليمن
السفير اليمني في سويسرا يبحث مع السلطات آليات استعادة الآثار اليمنية