كشفت معلومات خاصة، بثها برنامج “من الآخر” على قناة “يمن شباب” مساء الاثنين، عن فرض المملكة العربية السعودية الإقامة الجبرية على محافظ حضرموت، مبخوت بن ماضي، ومنعه من العودة إلى المحافظة، في خطوة اعتُبرت تمهيدًا لإقالته وتعيين بديل عنه.
ووفقًا للمصادر التي أوردها البرنامج، بدأت الرياض بالفعل تداول أسماء عدد من المرشحين لخلافة بن ماضي، بعد أن اعتبرت مواقفه منحازة بالكامل للإمارات، خاصة فيما يتعلق برفض دخول قوات “درع الوطن” الموالية للسعودية، وتنسيقه الوثيق مع القوات المحسوبة على المجلس الانتقالي الجنوبي.
ورغم انتمائه للمؤتمر الشعبي العام، إلا أن سياسات بن ماضي ومواقفه الأمنية خلال الفترة الماضية جعلته، بحسب المصادر، في صف الإمارات والانتقالي، وهو ما أثار تحفظات متزايدة داخل حضرموت، لا سيما من قِبل مؤتمر حضرموت الجامع، وحلف قبائل حضرموت، إلى جانب الجانب السعودي.
وأشار البرنامج إلى أن قائمة الأسماء المطروحة لتولي منصب المحافظ تشمل شخصيات من المؤتمر الشعبي العام وتحظى بتوافقات مع المجلس الانتقالي، أبرزها: طلال بن حيدرة، وزير النفط الحالي سعيد الشماسي، عبدالسلام باعبود، بدر باسلمة المقرب من رجل الأعمال عبدالله بقشان، أمين باعباد، صالح عرم، إلى جانب عصام بن حبريش وأكرم بانصيب مرشح مؤتمر حضرموت الجامع.
وبرز اسم سالم الخنبشي كأحد أقوى المرشحين المحتملين، نظرًا لما يحظى به من دعم لدى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، وفق البرنامج.
وتشهد محافظة حضرموت حراكًا سياسيًا متسارعًا منذ أشهر، على وقع صراع النفوذ المتصاعد بين السعودية والإمارات، في ظل محاولات كل طرف الدفع بشخصيات موالية في مواقع القرار المحلي. كما تتزامن هذه التطورات مع استمرار الاحتجاجات الشعبية المطالبة بتحسين الخدمات، وعلى رأسها الكهرباء، وسط موجة حر شديدة تضاعف معاناة السكان.
*يمن شباب نت

إصابة محامٍ بجروح خطيرة إثر اعتداء قيادي حوثي عليه في مدينة زبيد بالحديدة
الحوثيون يفرضون قيودًا على نحو 400 طالب من منتسبي المراكز السلفية في إب وذمار بعد اقتحام مراكز تعليمية
اللواء الثاني مغاوير التابع لعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح ينهي مهامه في قعطبة ويتجه إلى الساحل الغربي
سيول صنعاء تثير غضباً واسعاً.. صور متداولة تكشف “عورة” قنوات التصريف المنسدة.