أظهرت إحصاءات طبية رسمية في محافظة شبوة سقوط أربعة قتلى وإصابة ثلاثين آخرين، بينهم قُصّر، خلال الاشتباكات التي شهدتها مدينة عتق بين قوات الأمن وحماية المنشآت من جهة، ومسلحين موالين للمجلس الانتقالي المنحل من جهة أخرى، عقب محاولات لاقتحام مؤسسات حكومية.
وبحسب تقرير طبي بلغ عدد الحالات التي وصلت إلى مستشفيات المدينة 34 حالة، بينها أربع وفيات، فيما تراوحت بقية الإصابات بين المتوسطة والخطرة، ما استدعى إدخال عدد من الجرحى إلى العناية المركزة. وأشار التقرير إلى وجود مصابين من الفئة العمرية بين 10 و15 عاماً.
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من توتر أمني في عتق، حيث قالت اللجنة الأمنية بالمحافظة إن مسلحين موالين للانتقالي حاولوا اقتحام مبانٍ حكومية، واستهدفوا أفراد الأمن بالذخيرة الحية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مباشرة.
وفي سياق التعامل مع الأحداث، أصدر محافظ شبوة ورئيس اللجنة الأمنية، عوض محمد بن الوزير، قراراً بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات ما جرى في ديوان المحافظة. وضمت اللجنة، برئاسة وكيل المحافظة أحمد صالح الدغاري، قيادات أمنية وعسكرية، بينهم قائد قوات دفاع شبوة العميد الركن علي صالح الكليبي، ومدير أمن الدولة العميد الركن عبدالله صالح برمان، ونائب مدير شرطة المحافظة العميد أحمد ناصر لحول، ومدير البحث الجنائي العقيد عبدالكريم لمروق.
كما نص القرار على إشراك ثلاثة ممثلين عن أسر الضحايا والمصابين، في خطوة قال المحافظ إنها تهدف إلى تعزيز الشفافية وترسيخ العدالة في التحقيقات.
وتأتي هذه الأحداث في ظل حالة احتقان سياسي وأمني تشهدها المحافظة منذ أشهر، وسط دعوات محلية لاحتواء التوتر ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهات أوسع.

تصفية الشيخ القبلي البارز حرشان بعمران إثر خلاف مع قيادات حوثية
سيطرة غير معلنة للانتقالي المنحل على “منشأة بلحاف” رغم إعلان تسليمها
في تطور مفاجئ.. “عيدروس” ينسحب من المشهد السياسي ويفوّض “عمرو البيض” بقيادة الانتقالي المنحل
رئيس الوزراء الزنداني: سنعود إلى عدن