
أقدمت عناصر تابعة لجهاز الأمن والمخابرات في مليشيا الحوثي على اعتقال المواطنة فتحية حسين علي الحدا، بعد مداهمة منزلها في شارع هائل وسط العاصمة صنعاء، واقتيادها إلى جهة مجهولة.
وقال مصدر محلي لـ “سراج” إن عملية الاعتقال نُفذت صباح الأحد، حيث اقتحمت عناصر أمنية منزل الحدا وصادرت عددًا من مقتنياتها الخاصة قبل نقلها إلى مكان غير معلوم.
وبحسب المصدر، فإن الحدا أم لأربعة أبناء، وكانت تعمل سابقًا لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السودان، قبل أن تعود إلى صنعاء وتعمل لاحقًا معلمة في إحدى رياض الأطفال.
وأشار المصدر إلى أن عملية الاعتقال جاءت عقب وشاية من إحدى زميلاتها، دون توضيح أسباب قانونية للإجراء.
ويثير اعتقال الحدا بهذه الطريقة، وفق متابعين وناشطين حقوقيين، مخاوف من تعرضها للإخفاء القسري، في ظل استمرار تسجيل حالات اعتقال مماثلة لمدنيين في مناطق سيطرة المليشيا دون أوامر قضائية أو إجراءات قانونية معلنة.
وتؤكد منظمات حقوقية أن اعتقال المدنيين دون مسوغ قانوني واحتجازهم في أماكن غير معلنة يمثل انتهاكًا صريحًا للقانون اليمني والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.




