أكد الأكاديمي إبراهيم الكبسي أن السعادة الحقيقية للمسؤول لا تُقاس باتساع ممتلكاته أو مستوى رفاهيته الشخصية، بل بمدى تحقق العدالة في وطنه وشعور الناس بالأمان والإنصاف.
وقال الكبسي في منشور على منصة إكس، رصدته “النقار”: “أين السعادة في راحة تُبنى على تعب الناس؟ وأي طمأنينة تولد من بين أنينهم؟”، في إشارة إلى أن الاستقرار الفردي لا يمكن فصله عن واقع المجتمع ومعاناته.
وأضاف أن “سعادة المسؤول ليست في اتساع داره بل في اتساع العدالة في وطنه”، موضحاً أن أي راحة يشعر بها المسؤول بينما يعيش شعبه القلق والضيق تبقى راحة مؤقتة، لأن معاناة الناس أطول عمراً من أي منصب.
واختتم الكبسي منشوره بالتأكيد على أن “لا معنى لهناء خاص في وطن موجوع”، معتبراً أن الراحة التي لا يتقاسمها الناس جميعاً ليست سعادة حقيقية، بل حالة غفلة عن جوهر المسؤولية ومعناها.

تواصل حملة إزالة الرمال وتدشين مشاريع ري استراتيجية في أبين بدعم من قوات “درع الوطن”
اشتباكات بين قوة أمنية ومواطنين في إحدى قرى ردفان بمحافظة لحج
تعز تفقد طفلها الثاني في 24 ساعة: السيول تجرف “مجاهد المحولي” وتنجي والدته
جهود إنسانية سعودية متواصلة لحماية المحتجزين والمختطفين اليمنيين