شدد المجلس الانتقالي المنادي بانفصال جنوب اليمن، على ضرورة “عودة مجلس القيادة والحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن لممارسة مهامهما وتحمل مسؤولياتهما تجاه المواطنين”.
وأكد الانتقالي في اجتماع هيئة رئاسته برئاسة علي الكثيري، رئيس ما تسمى “الجمعية الوطنية”، أن استمرار غياب مجلس القيادة والحكومة “لم يعد مقبولًا، ويزيد من معاناة الشعب ويتركه يواجه مصيره في ظل الأوضاع الاقتصادية والخدمية الصعبة”.
ورحب الانتقالي “بالمنظمات والبعثات الدولية ودعوته لها لنقل مقارها الرئيسية إلى عدن”، مؤكداً استعداده “لتقديم التسهيلات اللازمة لضمان أداء مهامها بسلاسة، بما يسهم في تعزيز جهود الإغاثة والتنمية والاستقرار في عدن وعموم المحافظات”.
وتخضع العاصمة المؤقتة عدن لسيطرة الانتقالي بشكل شبه كامل عبر قوات الأحزمة الأمنية والدعم والإسناد التابعة له والمدعومة مباشرة من الإمارات، وطالما كان وجود الحكومة وبقاؤها في عدن، وكذا بقاء رئيس مجلس القيادة وأعضائه من خارج الانتقالي مرهوناً بموافقة سلطات الأمر الواقع الحاكمة للعاصمة المؤقتة لليمن.

الصحفي المياحي في أول مقال بعد الإفراج عنه: خسرت كل شيء لكني ربحت نفسي وحريتي
إب.. مبادرة مجتمعية تنجح في الإفراج عن 30 سجيناً معسراً
قوات درع الوطن تُحبط هجوما بمُسيّرة استهدف القصر الرئاسي في عدن
قيادات حوثية تغادر صنعاء واستنفار في الحديدة عقب الضربة على إيران