
انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور لعملات يمنية ممزقة وفي حكم التالف، يتم إلصاقها وبيعها من جديد.
وقد أثارت هذه الصور التندر والسخرية، ولكن يعترف الجمهور أن هذه هي الحقيقة والواقع المُعاش، وأن هذه العملات يتم تداولها في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.
وقطع الغيار المتوفرة هي لجميع فئات الريال: فئة الخمسين، والمئة، المئتين، المئتين والخمسين، والخمسمئة، والألف من العملة القديمة.
يذكر أن مليشيا الحوثي بعد سيطرتها على صنعاء، أخرجت العملات التي كانت تالفة، ويستعد البنك للتخلص منها، وأعادت تدويرها إجباريا، بتسليمها كرواتب للموظفين، وبعد قطع الرواتب نهائيا أصبحت متداولة بحكم الأمر الواقع.
حين يعلو الضجيج… تُختبر صلابة الشراكات
تسريب صادم.. “المتحري” يكشف تنسيقا خفيا بين قسد وفلول نظام الأسد
الرئيس العليمي يعلن مرحلة الحسم: وحدة المعسكرات واستعداد الشرعية للسلم أو الحرب مع الحوثي
هل وقعت واشنطن في فخ مادورو؟