اتهم القاضي عبد الوهاب قطران سلطة صنعاء بمصادرة الحريات العامة وترك المجتمع يواجه أوضاعاً معيشية قاسية، معتبراً أن “الحرية الوحيدة” التي بقيت للمواطنين اليوم هي حرية التسول.
وقال قطران في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي رصدته “النقار”: “صودرت كل حرياتنا ولم يتبق لنا سوى حرية التسول”، في إشارة إلى ما وصفه بمفارقة مؤلمة تتمثل في امتلاء السجون بأصحاب الرأي والكلمة، مقابل انتشار الفقر في الشوارع.
وأضاف أن صالات العزاء والأعراس باتت تشهد حضوراً لافتاً للمتسولين، رجالاً ونساء وأطفالاً، يتسابقون لطلب المساعدة، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وغياب المعالجات الحقيقية.
وسرد مشاهداته خلال حضوره عزاء في منطقة همدان، حيث قال إن عدد المتسولين فاق عدد المعزين، واصفاً المشهد بـ“الطوفان البشري البائس”، في ظل صرخات تطلب الغذاء أو الدواء لمرضى عاجزين عن تحمل تكاليف العلاج.
وتساءل قطران عن مصير الإيرادات الكبيرة التي تُجمع سنوياً تحت بند الزكاة، مشدداً على أن مصارفها الشرعية ينبغي أن تُوجَّه لمعالجة أوضاع الفقراء والمساكين، لا أن يتوسع نطاق الحاجة في المجتمع.
واختتم بالتحذير من استمرار هذا الواقع، معتبراً أن تجاهل معالجة الفقر مقابل التضييق على أصحاب الرأي ينذر بتفاقم الأزمة الاجتماعية، ويهدد بتحويل شرائح واسعة من المجتمع إلى ضحايا للعوز والحاجة.

بعد أن ظنّوهم شهداء.. عناقٌ يغلب الموت لـ أطفال الخُدّج العائدين إلى حضن غزة المثقوب بالغياب
خمسون عاماً على يوم الأرض الفلسطيني: صمود ديموغرافي وتآكل في الجغرافيا والسياسة
عاجل: عودة رئيس الوزراء شائع الزنداني إلى عدن بعد زيارة رسمية إلى الرياض استمرت أسبوعًا
الحكومة اليمنية: وصول خبراء من الحرس الثوري الإيراني إلى صنعاء يعكس مستوى الإشراف المباشر على الحوثيين