الحكومة اليمنية: وصول خبراء من الحرس الثوري الإيراني إلى صنعاء يعكس مستوى الإشراف المباشر على الحوثيين

أكدت الحكومة اليمنية وصول قيادات وخبراء إضافيين من الحرس الثوري الإيراني إلى العاصمة صنعاء خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع التصعيد العسكري الأخير في المنطقة، محذرة من أن هذه التحركات تعكس مستوى متقدماً من الإشراف العسكري الإيراني المباشر على جماعة الحوثي.

وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني إن استمرار الحديث عن جماعة الحوثي باعتبارها كياناً شبه مستقل ضمن ما يسمى بـ”محور المقاومة”، تحكمه حسابات محلية أو شراكات متوازنة مع إيران، لا يعكس – بحسب تعبيره – حقيقة طبيعة العلاقة القائمة بين الطرفين.

وأوضح الإرياني أن جماعة الحوثي لا تمثل شريكاً لإيران بقدر ما تعمل ضمن منظومة عسكرية تقوم على مبدأ القيادة والسيطرة المركزية التي يديرها الحرس الثوري الإيراني، والذي يتولى مهام التخطيط والتوجيه وتحديد مسارات العمليات العسكرية المرتبطة بالجماعة.

وأشار إلى أن وصول قيادات وخبراء إضافيين من الحرس الثوري إلى صنعاء يأتي ضمن نمط متكرر يعكس طبيعة القرار العسكري المرتبط بالجماعة، ومستوى التنسيق والإشراف المباشر على تحركاتها، محذراً من أن تجاهل هذه المؤشرات يمنح طهران مساحة أوسع لتعزيز نفوذها وتوسيع نطاق التهديد في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المؤشرات على انخراط جماعة الحوثي في سياق المواجهة الأوسع المرتبطة بالتطورات العسكرية في المنطقة، وهو ما يثير مخاوف من انعكاسات إضافية على الوضع الأمني في اليمن والممرات البحرية الحيوية القريبة منه.

Exit mobile version