أكدت الأمم المتحدة أنها تعتزم الإبقاء على بعض الموظفين الدوليين في صنعاء، رغم حملات الاختطافات والمداهمات التي تشنها مليشيا الحوثي ضد موظفيها ومكاتب الوكالات التابعة لها.
وأشار نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “فرحان حق” في مؤتمر صحفي، أن الموظفين الاثني عشر الدوليين غادروا صنعاء بمحض إرادتهم، لافتا إلى أن الثلاثة الذين لازالوا متواجدين لهم حرية السفر، إن رغبوا في ذلك.
وجدد دعوة الأمين العام للإفراج الفوري وغير المشروط عن ثلاثة وخمسين موظفا أمميا محليا لا يزالون مختطفين لدى مليشيا الحوثي.
وكان الموظفون الاثنا عشر تعرضوا خلال الأيام الماضية للاحتجاز في المجمع السكني للأمم المتحدة بصنعاء بعد اقتحامه من قبل مسلحين تابعين للمليشيا.
وفي سياق متصل، حملت الحكومة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة جميع العاملين في المنظمات الأممية والدولية بالتزامن مع تصاعد الانتهاكات ضدهم.
وأكدت أن استمرار هذه الانتهاكات يمثل تهديداً مباشراً للعمل الإنساني في اليمن، وتقويضاً للجهود الدولية الرامية إلى تخفيف الكارثة الإنسانية التي تسببت بها المليشيا الحوثية الإرهابية.
وعبرت الحكومة عن استهجانها واستنكارها الشديدين للحملة التحريضية التي تشنّها قيادات المليشيا ضد موظفي المنظمات الإنسانية وما تتضمنه من اتهامات باطلة، في محاولة مفضوحة لتبرير الجرائم ضدهم.

استئناف كأس الجمهورية لكرة القدم في اليمن بعد توقف 12 عامًا
وزير الاتصالات: شراكة رقمية استراتيجية مع السعودية وفرص استثمارية واسعة في تقنيات الجيلين الرابع والخامس
طبيب يصف مستشفى الثورة بصنعاء بأنه يعيش «مستقبلاً مجهولاً» وسط تدهور حاد واحتجاجات طبية متصاعدة
رئيس مركز صنعاء لـ “ليبوينت”: الحوثيون يمثلون الورقة الإقليمية الأهم والأكثر صموداً لصالح إيران